تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الشاهرودي في ترجمة عنبسة : " 11241 - عنبسة بن مصعب : من أصحاب الباقر والصادق والكاظم صلوات الله عليهم . نسب إليه رواية استدل بها الناووسية على مذهبهم الباطل . كمبا ج 9 / 173 ، وجد ج 37 / 9 . وروايته عن أبي جعفر عليه السلام في الكافي ج 2 باب البر بالوالدين ص 162 . ولما سمع حديث جابر الجعفي ، عن الباقر عليه السلام أنه سئل عن القائم ، فضرب بيده على أبي عبد الله عليه السلام ، ثم قال : هذا والله قائم آل محمد ، ورد على أبي عبد الله عليه السلام فأخبره بذلك ، فقال : صدق جابر على أبي . ثم قال : ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الإمام الذي كان قبله ؟ ! كمبا ج 11 / 109 ، و جد ج 47 / 15 . أقول : ولعله لذلك توهم وتوقف على مولانا الصادق عليه السلام وصار من الناووسية . ويبعده ذيل الرواية حيث بين له معنى القائم . وروى كش بسنده المعتبر عنه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أشكو إلى الله وحدتي وتقلقلي من أهل المدينة حتى تقدموا وأراكم وأسربكم . فليت هذه الطاغية أذن لي فاتخذت قصرا فسكنته وأسكنتكم معي وأضمن له أن لا يجئ له من ناحيتنا مكروه أبدا ، وكمبا ج 11 / 159 ، وجد ج 47 / 185 . ورواه في روضة الكافي ح 261 مثله . أقول : يظهر منها أنه من الشيعة الذين يسر الإمام برؤيته ويسكنهم معه لو أمكنه . فالأظهر أنه موثق لما تقدم ولما ذكره المحدث النوري في تأييده . فراجع إليها وإلى كتاب العشرة ص 239 ، وجد ج 75 / 449 " اهـ .[62]

وقال الطوسي : " قال حمدويه : سعد الإسكاف وسعد الخفاف وسعد بن طريف واحدا . قال نصر : وقد أدرك علي بن الحسين ، قال حمدويه : وكان ناووسيا وفد على أبي عبد الله عليه السلام " اهـ .[63]

والمحدثون · الصفحة ١٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٢٣٤