وقال الامام الطحاوي في معاني الاثار : " حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ , عَنْ أُمِّهِ أُمِّ حُمَيْدٍ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ , سَأَلَتْ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى فَقَالَتْ كُنَّا نَقْرَؤُهَا عَلَى الْحَرْفِ الأَوَّلِ , عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ " اهـ .[3]
وقد ذكر الامام ابن الجوزي رواية ام المؤمنين رضي الله عنها فيما نُسخ رسمه, فقال : " ومما نسخ خطّه واختلف في حكمه؛ ما روى مسلم في أفراده عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها أملت على كاتبها: «حافظوا على الصلوات، والصلاة الوسطى، وصلاة العصر، وقوموا لله قانتين» وقالت: سمعتها من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم " اهـ .[4]
وقد ورد في كتب الامامية الروايات الكثيرة لهذه القراءة , ومنها :