تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ ضَرْبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمَحِيِّ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ

قَالَ أَبُو الْعَرَبِ وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنِي بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُصْعَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ شَاوَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمَحِيُّ فِي أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ السُّلْطَانِ فَقُلْتُ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ عِقَابَهُمْ سَرِيعٌ وَتَغَيُّيُرُهُمْ بَعِيدٌ قَالَ فَأَتَاهُ فَفَعَلَ مَا أَرَادَ فَكَتَبَ فِي أَمْرِهِ إِلَى بَعْضِ خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ قَالَ فَكَتَبَ إِلَى وَالِي الْمَدِينَةِ أَنْ يَضْرِبَهُ وَيُخْرِجَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَحْضَرَهُ قَالَ فَكُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكَ عَنْ هَذَا قَالَ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي بِضَرْبَةٍ تَقَعُ فِي ظَهْرِي مَا عَلَى الأَرْضِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَقُومَ مَقَامَ الصِّدِّيقِينَ قَالَ فَضَرَبَهُ وَأَخْرَجَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يَنْزِلُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ

وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ قَالَ ضُرِبَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ وَلَمْ يَذْكُرْ سَبَبَ ضَرْبِهِ

المحن · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحنص ٣٩١