الْقِيَامَةِ وَأَمَّا الأَقْطَعُ فَرَجُلٌ تُقْطَعُ يَدَهُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلَ جَسَدِهِ بِبُرْهَةٍ مِنَ الدَّهْرِ فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الأَقْطَعَ هُوَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ قُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ عَلِيٍّ وَأَمَّا جُنْدُبٌ فَهُوَ الَّذِي قَتَلَ السَّاحر
المحن · الصفحة ٣٥٨