156
ابنة لبون ، وخمس وعشرون اينة مخاض .
أما عثمان وزيد بن ثابت فكانا يقولان في دية الخطا ثلاثون جذعة
، وثلاثون بناات لبون ، وعشرون بني لبون ، وعشرون بنات مخاض . حدثني بذلك شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب.
وأما الدية في شبه العمد فإنه مختلف في أسنان الأبل فيها أيضا .
فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: في دية شبه العمد ثلاثون جذعة ، وثلاثون حقة ، وأربعون ثنية ، إلى باذل عامها كلها خلفة . وقال على بن أبي طالب رضي الله عنه : في شبه العمد ثلاث وثلاثون حقة، وثلاث وثلاثون جذعة، واربع وثلاثون ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة .
وقال عبد الله بن مسعود: في شبه العمد خمس وعشرون جذعة ، وخمس وعشرون حقة، وخمس وعشرون بنات لبون،وخمس وعشرون بنات مخاض يجعلها أرباعا .
وقال عثمان بن عفان وزيد بن ثابت رضي الله عنهما : هي المغلظة ، وفيها أربعون جذعة ، وثلاثون حقة ، وثلاثون بنات لبون.
وقال أبو موسى والمغيرة بن شعبة : ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون ثنية إلى بازل عاملها كلها خلفه.
قال أبو يوسف:
هذه أصول أقاويلهم في أسنان الإبل في الخطأ وشبه العمد ، وأرجو أن لا يضيق عليك الأمر في اختيار قول من هذه الأقاويل إن شاء الله تعالى .
قال أبو يوسف:
فأما الخطأ فهو أن يريد الإنسان الشيء فيصيب غيره ، حدثني المغيرة عن إبراهيم قال: الخطأ أن يصيب الإنسان الشيء وهو لا يريده فذلك الخطأ وهو على العاقلة .
قال أبو يوسف: وأما شبه العمد:
[306] فإن الحجاج بن أرطأة حدثني عن قتادة عن الحسن بن أبي الحسن قال: قال رسول الله : " قتيل السوط والعصا شبه العمد " .
قال:
[307]وحدثنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال: شبه العمد كل شيء يعمده بغير حديدة ، وكل ما قتل بغير سلاح فهو شبه العمد ، وفيه الدية على العاقلة.
قال:
[308]وحدثنا الشيباني عن الشعبي والحكم [ بن عتيبة ] وحماد قالوا : ما أصيب به من حجر أو سوط وعصا فأتى على النفس فهو شبه العمد وفيه الدية مغلظة.