تخطَّ إلى المحتوى

217

وبلغنا أن رجلا نصرانيا كان يأتي الحسن ويغشى مجلسه , فمات . فسار الحسن إلى أخيه ليعزيه ؛

فقال له : " أثابك الله على مصيبتك ثواب من أصيب بمثلها من أهل دينك , وبارك الله لنا في الموت وجعله خير غائب ننتظره . عليك بالصبر فيما نزل بك من المصائب " .

AUTO ( تم كتاب الخراج لأبي يوسف , والحمد لله وحده )

( وصلاته على محمد رسوله وعبده , وسلم تسيلما كثيرا إلى يوم الدين )

( ورضي الله عن كل الصحابة أجمعين )

( وغفر الله لوالدي ورحمه رحمة واسعة . آمين )

الخراج · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.