وعلة هذا الفصل: مراعاة عادات الفريقين، فعادة أرباب الحمامات إرسالها بالنهار وإحرازها بالليل، وعادة أرباب الزرع حفظها بالنهار دون الليل، وهذا مأخوذ من قضاء رسول الله - ﷺ - فيما أفسدته ناقة البراء ابن عازب، والله أعلم.
الجمع والفرق = الفروق · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٤