تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٩٩ - عُثْمَانُ بْنُ دِينَارٍ أَخُو مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ تَرْوِي عَنْهُ حَكَّامَةُ ابْنَتُهُ أَحَادِيثَ بَوَاطِيلَ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَتْنَا حَكَّامَةُ بِنْتُ عُثْمَانَ بْنِ دِينَارٍ، أَخِي مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ بِالْبَصْرَةِ قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي عُثْمَانُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَخِيهِ، مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ يَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنِّي وَلَا فَخْرَ، وَيَتْبَعُنِي بِلَالٌ الْمُؤَذِّنُ وَيَتْبَعُهُ سَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ فِي أُذُنِهِ وَهُوَ يُنَادِي: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَسَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ يُنَادُونَ مَعَهُ وَيَتَّبِعُونَهُ حَتَّى نَأْتِيَ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ فَأَكُونَ أَنَا أَوَّلُ ضَارِبٍ حَلْقَةَ بَابِ الْجَنَّةِ وَلَا فَخْرَ، وَتَلَقَّانَا الْمَلَائِكَةُ بِخُيُولٍ وَنُوقٍ مِنْ أَلْوَانِ الْجَوْهَرِ صَهِيلُهَا التَّسْبِيحُ حَتَّى تُسَلِّمَ عَلَيْنَا، وَيُقَالُ: ادْخُلُوا بِسَلَامٍ آمِنَيْنَ، هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ " وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا. أَحَادِيثُ حَكَّامَةَ تُشْبِهُ حَدِيثَ الْقُصَّاصِ، لَيْسَ لَهَا أُصُولٌ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٣ · ص ٢٠٠