تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٨٧ - عَبْدُ النُّورِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمِسْمَعِيُّ كَانَ مِمَّنْ يَغْلُو فِي الرَّفْضِ، لَا يُقِيمُ الْحَدِيثَ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الضَّبِّيُّ قَالَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ قَالَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ النُّورِ الْمِسْمَعِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَسْرُوقٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَنَحْنُ نَسِيرُ مَعَهُ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ فَفَعَلْتُ فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَنَى جَنَّةً مِنْ لُؤْلُؤِ قَصَبٍ بَيْنَ كُلِّ قَصَبَةٍ إِلَى قَصَبَةٍ لُؤْلُؤَةٌ مِنْ يَاقُوتٍ مَشْدُودَةٍ بِالذَّهَبِ وَجَعَلَ سُقُوفَهَا مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ وَجَعَلَ فِيهَا طَاقَاتٍ مِنَ لُؤْلُؤٍ مُكَلَّلَةٍ بِالْيَاقُوتِ. . .» وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا لَا أَصْلَ لَهُ وَضَعَهُ عَبْدُ النُّورِ

١٠٨٨ - عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ وَأُبَيُّ ابْنَا الْعَبَّاسِ ضَعِيفَانِ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً قِبَلَ وَجْهِهِ» الرِّوَايَةُ فِي تَسْلِيمِهِ أَسَانِيدُهُ لَيِّنَةٌ تُقَارِبُ فِي الضَّعْفِ، وَالتَّسْلِيمَاتُ أَثْبَتُ وَأَجْوَدُ طَرَفًا

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٣ · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٣ · ص ١١٤