تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣٧ - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ جَنَحَ إِلَى ابْنِ أَبِي دَاوُدٍ وَالْجَهْمِيَّةِ، وَحَدِيثُهُ مُسْتَقِيمٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَزْهَرَ بْنَ جَمِيلٍ يَقُولُ: " كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَثَمَّ سَهْلُ بْنُ حَسَّانَ بْنِ أَبِي جَرُوبَةَ ⦗٢٣٩⦘ وَابْنُ الْمَدِينِيِّ وَالشَّاذَكُونِيُّ وَسُلَيْمَانُ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ وَالْقَوَارِيرِيُّ وَسُفْيَانُ الرَّاسُّ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ فَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ وَجَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: مَالِي أَرَاكَ خَائِرَ النَّفْسِ؟ قَالَ: رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ رُؤْيَا هَالَتْنِي، فَقَالَ: لَا يَكُونُ إِلَّا خَيْرًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: أَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ يَا أَبَا سَعِيدٍ؟ قَالَ: رَأَيْتُ قَوْمًا مِنْ أَصْحَابِنَا أُرْكِسُوا، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: اسْكُتْ فَوَاللَّهِ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مِنْهُمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس: ٦٨] فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ وَاللَّهِ بِذَاكَ. وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ كِتَابَ الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ، فَرَأَيْتُ فِيهِ حَكَايَاتٍ كَثِيرَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ قَدْ ضَرَبَ عَلَى اسْمِهِ وَكَتَبَ فَوْقَهُ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ، ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى الْحَدِيثِ كُلِّهِ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ: كَانَ أَبِي حَدَّثَنَا عَنْهُ ثُمَّ أَمْسَكَ عَنِ اسْمِهِ، وَكَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ، ثُمَّ تَرَكَ حَدِيثَهُ بَعْدَ ذَاكَ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٣ · ص ٢٣٥