تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٣٨ - عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ قَالَ: حَدَّثَنَا

وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «دُونَ اللَّهِ تبارك وتعالى سَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ، وَمَا يُسْمَعُ مِنْ نَفْسٍ شَيْئًا مِنْ حُسْنِ ذَلِكَ الْحِجَابِ إِلَّا زَهَقَتْ نَفْسُهَا» وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ مُرْسَلًا، فَأَسْنَدَهُ مَنْ هُوَ نَحْوَ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ أَوْ دُونَهُ

١١٣٩ - عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَاضِيُّ بَصْرِيٌّ حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، ذَكَرَ عُمَرَ بْنَ حَبِيبٍ الْقَاضِيَّ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا هَاهُنَا، وَلَمْ نَكْتُبْ عَنْهُ وَلَا حَرْفٌ، وَكَانَ مُسْتَخِفًّا بِهِ جِدًّا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ ضَعِيفٌ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَاضِيُّ يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَاضِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: «وَكَيْفَ أُرَاهُ؟ هُوَ النُّورُ، أَنَّى أُرَاهُ» وَقَدْ رَوَى هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ هَذَا الْكَلَامَ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ أَوْلَى

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٣ · ص ١٥٢