تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٤٦ - عَمَّارُ بْنُ زَرْبِيٍّ أَبُو الْمُعْتَمِرِ بَصْرِيٌّ، الْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْوَهْمُ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ السَّدُوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ زَرْبِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَقِلُّوا الدُّخُولَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ»

١٣٤٧ - عَمَّارُ بْنُ مَطَرٍ الرَّهَاوِيُّ يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ، بِمَنَاكِيرَ

وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مَطَرٍ الرَّهَاوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ خَبَّئُوا اللَّحْمَ مَا خَنَزَ اللَّحْمُ، وَلَوْلَا حَوَّاءُ خَانَتْ آدَمَ فِي قَوْلِهَا لِإِبْلِيسَ مَا خَانَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مَطَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوحَى إِلَيْهِ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَلِيٍّ، وَلَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ صَلَّى الْعَصْرَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ عَلِيًّا كَانَ فِي طَاعَتِكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ الشَّمْسَ» . قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَوَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهَا غَابَتْ ثُمَّ طَلَعَتْ بَعْدَ مَا غَابَتْ وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. فَأَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَيُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِإِسْنَادٍ صَالِحٍ، وَأَمَّا الثَّانِي فَالرِّوَايَةُ فِيهِ لَيِّنَةٌ وَقَدْ رَوَى هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَمْ تُرَدَّ الشَّمْسُ إِلَّا عَلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ»

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٣ · ص ٣٢٧