تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال لمن زعم أن ظاهر الأمر الإيجاب والندب ممن زعم أنه لا صيغة للأمر، ما أنكرت أن له صيغة وأن الصحابة لم تتعلق في جعل القول أمرًا إلا بصيغة، وكل هذا تخليط وخبط ممن صار إليه، وهذا كاف في إسقاط دعواهم الإجماع على ما ادعوه وفساد التعلق به.

التقريب والإرشاد (الصغير) · الجزء ٢ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التقريب والإرشاد (الصغير)ج ٢ · ص ٨١