تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلام في الأوامر

باب القول في الأمر ما هو؟ / ص ١٢٤

اعلموا وفقكم الله- أنا قد بينا فيما سلف أن الأمر وجميع أقسام الكلام معنى في النفس، ولنفسه يكون كل شيء منه من خبر وأمر ونهي وغير ذلك متعلقا بمتعلقة، وأنه على ضربين:

فضرب منه قديم غير مخلوق وهو كلام الله عز وجل

والضرب الآخر: كلام الخلق. وحقيقة كل ضرب من ضروبه وفائدة وصفه بما يوصف به لا تختلف في شاهد ولا غائب.

وحقيقة الأمر من أقسامه ومعنى وصفه بأنه أمر " أنه القول المقتضى به الفعل من المأمور على وجه الطاعة"

وقولنا اقتضاء الفعل ومطالبة به، وأنه ما كان ممتثل موجبه، والمؤتمر له.

التقريب والإرشاد (الصغير) · الجزء ٢ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التقريب والإرشاد (الصغير)ج ٢ · ص ٥