تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب

القول في حقيقة الفعل، وحده وأقسام أفعال

الخلق المكلف منهم ومن ليس بمكلف

والذي يجب تقديمه في هذا الباب أن يعلموا أن وصف الفعل بأنه فعل ينصرف إلى معنيين، أحدهما حقيقة، والآخر مجاز.

والحقيقة منه: "هو الحادث من محدثه المخترع لذاته ذاتًا وعينًا"، وكونه كذلك لا يتعلق إلا بالله تعالى المخترع لسائر الحوادث والأعيان، ومعنى أنه فعل أنه الحادث الموجود الذات بقدرة فاعله، لأنه لا يكون فعلًا قبل وجوده، ولا في حال بقائه، وإنما يكون فعلًا في حال حدوثه بقدرة مبدعه تعالى.

التقريب والإرشاد (الصغير) · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التقريب والإرشاد (الصغير)ج ١ · ص ٢٣٢