تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نجس كله ومحرم استعماله. ولا بد أن يكون قوله "نجسا كله" محمولًا علي أن فيه ما هو نجس وفيه طاهر لم تحل أجزاؤه إلي النجاسة، ولم يصر من ذوات أجزاء النجاسة، ولكن لما لم يمكن التمييز وفصل الطاهر من النجس أثر ذلك - لا محالة- في تحريم الطاهر. ومحال قول من قال في مثل هذا- أيضًا- قد حرم استعمال ما ليس بحرام استعماله لامتزاجه بما حرم استعماله، وهذه فصول في هذا الباب مقنعة إن شاء الله.

التقريب والإرشاد (الصغير) · الجزء ٢ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التقريب والإرشاد (الصغير)ج ٢ · ص ١١٥