تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُم إِذا رجعتم إِلَيْهِم﴾ رُوِيَ أَن الْمُنَافِقين الَّذين تخلفوا كَانُوا بضعَة وَثَمَانِينَ نَفرا، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُول الله من غَزْوَة تَبُوك جَاءُوا يَعْتَذِرُونَ، فَأنْزل الله تَعَالَى فيهم هَذِه الْآيَة ﴿قل لاتعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم﴾ يَعْنِي: فِيمَا سلف ﴿وسيرى الله عَمَلكُمْ وَرَسُوله﴾ يَعْنِي: فِي المستأنف ﴿ثمَّ تردون إِلَى عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة فينبئكم بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ﴾ .

تفسير القرآن · الصفحة ٢١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٢١١٦