(1) - في كلام المعتزلة ما يجده في كتب أبي الحسين البصري وصاحبه محمود الخوارزمي وشيخه عبد الجبار الهمذاني.
(2) - وفي كلام الفلاسفة ما يجده في كتب ابن سينا وأبي البركات البغدادي ونحوهما.
(3) - وفي مذهب الأشعري على كتب أبي المعالي (الجويني) كالشامل ونحوه وبعض كتب القاضي أبي بكر الباقلاني - وأمثاله. وهو ينقل أيضا من كلام الشهرستاني وأمثاله. وأما كتب القدماء كأبي الحسن الأشعري وأبي محمد بن كلاب وأمثالهما، وكتب قدماء المعتزلة والبخارية والضرارية ونحوهم فكتبه تدل على أنه لم يكن يعرف ما فيها. وكذلك طوائف الفلاسفة المتقدمين. وأما قول أئمة الحديث والتصوف والتفسير ونحوهم من علماء المسلمين فكلام الرازي يدل على أنه لم يكن مطلعا على ذلك، وكذلك كلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان» (موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول (87) / (2) .. ). ثم هو ثانيا يرد على قانون تعارض العقل والنقل، وتقديم العقل عليه بقوله: «هذا يشبه ما وضعته النصارى من أمانتهم التي جعلوها عقيدة إيمانهم وردوا نصوص التوراة والإنجيل إليها ... فالنصارى أقرب إلى تعظيم الأنبياء والرسل من هؤلاء!». (تعارض العقل والنقل أو موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول لابن تيمية (1) /ص (4) - (7)).
وثالثا: يرد على «أساس التقديس» للرازي بكتاب بكامله.
ورابعا: يتهمه بالحيرة والتوقف بين الأدلة ولا يدع كتابا من كتبه إلا ويذكر قول الرازي «لقد تأملت الطرق الكلامية ... » (الفرقان بين الحق والباطل ((97) / (1)) ضمن مجموعة الرسائل الكبرى - معارج الوصول فيها ((185) / (1)) الرد على المنطقيين (321)، وتفسير سورة الإخلاص (137).
وخامسا: يعلق على تصنيف الرازي لكتاب السر المكتوم وكتاب الرسالة العلائية في
الاختيارات السماوية بأن فيها عبادة الكواكب ودعوتها مع السجود لها والشرك والتقرب إليها بما يناسبها من العصيان .. (مجموعة الرسائل الكبرى (135) / (1) - (136)).