تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المُهَيمِنِ، السَّلامِ، الذي شَرَعَ الحَلالَ والحرامَ، وخَصَّ نوعَ الإنسان .......

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (المُهَيمِنِ) اسم من أسماء الله تعالى، ورد مرة واحدة في القرآن، في آخر سورة الحشر، ومعناه: المطلع على خفايا الأمور، وخبايا الصدور، والذي أحاط بكل شيء علماً.

قوله: (السَّلامِ) هذا -أيضاً- من أسماء الله تعالى، وقد ورد مرة واحدة في القرآن في آخر سورة الحشر -كالذي قبله- ومعناه: الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقصٍ يلحق المخلوقين، فهو الذي سلمت ذاته وصفاته عن كل عيب ونقصٍ، وسلمت أفعاله عن كل شر وظلم، وهو السلام الحق من كل وجه.

قوله: (الذي شَرَعَ الحلالَ والحرامَ) الحلال: ما قابل الحرام، فيدخل فيه الواجب والمندوب. والحرام: ما يقابل الحلال، لا ما يقابل الواجب، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ ((((((((((((((الْكَذِبَ هَذَا • ((((((وَهَذَا • ((((((((((((((((((((عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ (1).

قوله: (وخَصَّ نوعَ الإنسان) أي: من بين مخلوقات الله العظيمة كالحيوان والطيور التي ينالها من نعم الله تعالى ما قُدِّرَ لها، قال تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (2).

(1) سورة النحل، الآية (116).

(2) سورة هود، الآية (6).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٧