و ـ ((الكامل)) لابن عدي.
وأحياناً قد يكون فيهم ثقات، فيذكرهم كَيْ يُدَافِع عنهم، كما ذُكِرَ عبد الله بن أبي داود.
ز ـ ((الضعفاء)) للعُقَيْلي.
وقد ذَكَرَ علي بن المديني، وهو من كبار الحفاظ، ولم يَجْرَحه من حيث الحِفْظِ، وإنما جَرَحَه من جهة الاعتقاد، واعتقاده سليم ـ رحمه الله ـ لكن داهن وخاف من ابن أبي دُاؤَد، وخاف من الجلد، وتابع ابن أبي دُاؤَد في القول بخلق القرآن، وإلا فهو يُنْكِر ذلك.
الثالث: إما أن تكون هذه لكتب شاملة للثقات والضعفاء، مثل:
أ ـ ((تهذيب التهذيب)) للحافظ ابن حجر.
ب ـ ((الجرح والتعديل)) لابن أبى حاتم.
د ـ ((التاريخ الكبير)) للبخاري.
ولا شك أن هناك فائدة عندما يكون الكتاب خاصاً بالضعفاء , فيُعْتَبَر الأصل في هذا الراوي أنه ضعيف، وإن كان هذا يخرج عنه المؤلف بأن فلاناً ثقة، مَن نَصَّ المؤلف على أنه ثقة، أو العكس، فمثل ((الثقات)) لابن حبان الأصل أن ما يذكره ثقة عنده، لذلك تجده يذكر آلاف الرجال ويسكت عنهم، اكتفاء بتسمية كتابه ((الثقات))، وإن كان قد اشترط أن لا يذكر إلا ثقة في الغالب.