ب ـ وإما إن يكون فيهم ضعف فيكتب حديثهم في الشواهد والمتابعات، مثل قيس بن الربيع.
ج ـ وإما أن تقبل رواية من هو موصوف بالثقة والحفظ إذا روى عنهم، كما هو بالنسبة لعبد الله بن صالح.
2 - ضبط صدر: وهو أن يكون الراوي مُسْتَحْظِرَاً لما يرويه إذا حَدَّثَ به من حفظه.
الرواة ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:
أولاً: أن يكون هذا الراوي ثقة بالاتفاق.
ثانياً: أن يكون هذا الراوي ضعيفاً واضح الضعف، على اختلاف في الدرجات في ضعف من اتُّفِق على ضعفهم، كأن يكون كذَّباً متفقٌ على كذبه، وقد يكون ضعيف متفق على ضعفه .. وهكذا.
ثالثاً: أن يكون هذا الراوي متردد ما بين هذا وهذا، وهذا يكثر فيه الخلاف، بخلاف الأول والثاني، ففي القسم الثالث تجد من يوثقه لكن يقول أن له أو هام وأخطاء، وتجد ـ مثلاً ـ من يتكلم فيه في روايته عن بعض شيوخه، وتجد من يضعف هذا الراوي مطلقاً.
فكيف تعرف القول الراجح في هذا الراوي؟
فأقول: يعرف هذا من خلال قوا عد الجرح والتعديل، ولا يظن ظان أن علم الجرح والتعديل قد انتهى، وأن الرواة قد حكم