تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا يشير إلى وجود قلب في الإسناد عند البيهقي والخطيب في روايته الأخيرة.

و(سُلَيْم بن منصور بن عمَّار المَرْوَزِيّ أبو الحسن) ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح" (٤/ ٢١٦) وفيه قوله لأبيه: "أهل بغداد يتكلَّمون فيه. فقال: مه، سألت ابن أبي الثلج عنه، فقلت له: إنَّهم يقولون كتب عن ابن عُلَيَّة وهو صغير، فقال: لا، كان هو أَسَنّ منَّا". وترجم له في "تاريخ بغداد" (٩/ ٢٣٢ - ٢٣٣)، و"اللسان" (٣/ ١١٢)، وذكر ما تقدَّم عن ابن أبي حاتم دون إضافة غيره. وقد تقدَّم عن الهيثمي قوله فيه: "ضعيف"؟.

* * *

٧٣٩ - أخبرنا أبو بكر البَرْقَاني، أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ، حدَّثنا أبو العبَّاس أحمد بن هارون -المعروف بشَيْطَان الطَّاق، بِسُرَّ مَنْ رَأَى-، حدَّثنا الحسن بن يزيد الجَصَّاص، حدَّثنا إسماعيل بن يحيى، عن سفيان، عن عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل،

عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ أَحَبَّ قومًا على أعمالهم حُشِرَ يومَ القيامة في زُمْرَتِهِمْ، فحوسب بحسابهم وإنْ لم يُعْمَلْ أعمالهم".

(٥/ ١٩٦) في ترجمة (أحمد بن هارون أبو العبَّاس، معروف بشَيْطَان الطَّاق).

مرتبة الحديث:

موضوع.

ففيه (إسماعيل بن يحيى بن عبيد اللَّه التَّيْمِي المَدَني) وهو كذَّاب. كَذَّبَهُ صالح جَزَرَة والدَّارَقُطْنِيّ والحاكم وغيرهم. وقال الذَّهَبِيُّ: "مُجْمَعٌ على تركه". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٣٤).

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٤ · ص ٤٧٤