تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١ - "اللسان" (٢/ ٣٢٢ - ٣٢٣) وفيه أنَّ الدَّارَقُطْنِيّ وهَّاه.

١٢ - "التقريب" (٢/ ٤٧٦) وقال: "مقبول، من الثالثة"/ ت.

وقوله: "مقبول"، موضع نظر. وقارن بين قول الحافظ ابن حَجَر هذا، وبين ما ذكره في "التهذيب" (٢/ ٣٩٧ - ٣٩٩). وفي "التهذيب" المطبوع، خلل واضطراب في بعض النصوص المذكورة عن النُّقَّاد في حقِّ أبي مُقَاتِل.

وفيه صاحب الترجمة (أحمد بن موسى التَّمِيمي المَكِّي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.

التخريج:

لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، ولم أقف على من ذكره واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.

غريب الحديث:

قوله "نَافِجَة": هي وعاء المِسْكِ، مُعَرَّبٌ. "القاموس المحيط" مادة (نفج) ص ٢٦٦.

* * *

٧١٣ - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد، حدَّثنا أحمد بن منصور بن راشد، حدَّثنا النَّضْر، حدَّثنا صالح، عن ابن شِهَاب، عن نَبْهَان،

عن أُمِّ سَلَمَة، أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُبَاشِرُهَا وهي طَامِثُ، وعليها إِزَارٌ إلى الرُّكْبَتَيْنِ.

(٥/ ١٥٠) في ترجمة (أحمد بن منصور بن راشد الحَنْظَلِيّ المَرْوَزِيّ أبو صالح).

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٤ · ص ٣٩٩