تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لْبَابُ الثَّانِي : أَحْوَالُ المُسْنَدِ إِلَيْهِ

الحَذْفُ لِلصَّوْنِ وَلِلإِنكَارِ ... وَالإِحْتِرَازِ وَلِلإِخْتِبَارِ

وَالذِّكْرُ لِلتَعْظِيمِ وَالإِهَانَةِ ... وَالْبَسْطِ وَالتَّنْبِيهِ وَالْقَرِينَةِ

وَإِنْ بِإِضْمَارٍ تَكُنْ مُعَرِّفَا ... فَلِلْمَقَامَاتِ اْلثَّلاَثِ فَاعْرِفا

وَالأَصْلُ فِي الْخِطَابِ لِلْمُعَيَّنِ ... وَالتَّرْكُ فِيهِ لِلْعُمُومِ الْبيِّنِ

وَعَلَمِيَّةٌ فَلِلاْحْضَارِ ... …أَوْ قَصْدِ تَعْظِيِمٍ أَو احْتِقَارِ

وَصِلَةٌ لِلجَهلِ وَالتَّعْظِيمِ ... …لِلشَّانِ وَالإِيمَاءِ وَالتَّفْخِيمِ

وَبِإِشَارةٍ لِذِي فَهًمٍ بَطِي ... …فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ أَوِ التَّوَسُّطِ

وَأَلْ لِعَهْدٍ أَوْ حَقِيقَةٍ وَقَدْ ... …تُفِيدُ الاسْتِغْرَاقَ أَوْ لِمَا انْفَرَدْ

وَبإِضَافَةٍ فَلِلإِخْتِصَارِ ... …نَعَمْ وَلِلذَّمِّ أَوِ احْتِقَارِ

وَإنْ مُنكَّراً فلِلتَّحقِيرِ ... …وَالضِّدِّ وَالإِفْرَادِ وَالتكْثِيرِ

وَضِدِّهِ وَالْوَصْفُ لِلتَّبْيِين ... …وَالمَدْحِ وَالتَّخْصِيصِ وَالتَّعْيِينِ

وَكَوْنُهُ مُؤَكَّداً فَيَحْصُلُ ... …لِدَفْعِ وَهْمِ كَوْنِهِ لاَ يَشْمُلُ

وَالسَّهْوِ وَالتَّجَوُّزِ المُبَاحِ ... …ثُمَّ بَيَانُهُ فَلِلإِيضَاحِ

بِاسْمٍ بِهِ يَخْتَصُّ وَالإِبْدَالُ ... يَزِيدُ تَقْريراً لِمَا يُقَالُ

الْعَطْفُ تَفْصِيلٌ مَعَ اقْتِرَابِ ... أَوْ رَدِّ سَامِعٍ إِلَى الصَّوَابِ

وَالْفَصْلُ للتَّخْصِيصِ والتَقْدِيمُ ... فَلاِهْتِمَامِ يَحْصُلُ التَّقْسِيمُ

كَالأَصْل وَالتَّمْكِينِ وَالتَّعَجُّلِ ... وَقَدْ يُفِيدُ الاخْتِصَاصَ إِن وَلِي

نَفْياً وَقَدْ عَلَى خِلاَفِ الظَّاهِرِ ... يَأْتِي كَالأُولَى وَالْتِفَاتٍ دَائِر

بِاسْمٍ بِهِ يَخْتَصُّ وَالإِبْدَالُ ... يَزيدُ تَقْريراً لِمَا يُقَالُ

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٥٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٥٨٦