الشكر لابن أبي الدنيا ص 40، وتفسير السيوطي 1/370.
سورة المطففين: الآية 15.
اعتقاد أهل السنة للالكائي 3/506، والاعتقاد للبيهقي 2/131، وحاشية ابن القيم على سنن أبي داود 13/42
سورة طه: من الآية 81.
العقيدة للإمام أحمد برواية الخلال 2/109.
سورة النحل: الآية 74.
سورة النحل: الآية 60.
سورة الروم: الآية 27.
انظر: التدمرية ص 50.
سورة فصلت: من الآية 40.
سورة الأعراف: الآية 180.
انظر: التدمرية ص 70.
ذم التأويل ص 23.
انظر: جواب أهل العلم والإيمان لابن تيمية ضمن مجموع الفتاوى 17/152.
انظر: المرجع السابق نفس الموضع.
انظر: الوابل الصيب لابن القيم 1/46.
سورة الشورى: من الآية 11.
انظر: رفع الاستار للصنعاني 2/142.
انظر: المصدر السابق نفس الموضع.
سورة المائدة: من الآية 119، وسورة التوبة: من الآية 100، وسورة البينة: من الآية 8.
انظر: رسالة في الصفات الاختيارية ضمن مجموع الفتاوى 6/217.
انظر: شرح السيوطي 1/104.
سورة الفتح: من الآية 18.
انظر: كتاب الإيمان الكبير ضمن مجموع فتاوى ابن تيمية 7/444.
الاستقامة 1/215.
وصفه - تعالى - بالسكوت ورد في السنة والأثر، فمن ذلك حديث أبي الدرداء يرفعه:
{ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية، فاقبلوا من الله عافيته؛ فإن الله لم يكن نسياً، ثُمَّ تلا هذه الآية ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ } [مريم: 64] أخرجه البزار في كشف الأستار، وقال: ﴿إسناده صالح﴾ ، والحاكم في المستدرك 2/375، وقال: ﴿صحيح الإسناد﴾ ، وأقره الذهبي، وأخرجه البيهقي في الكبرى 10/12 والدارقطني في المعجم الكبير 6/250، 261.
وله شاهد عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: {كان أهل الجاهليَّة يأكلون أشياء، ويتركون أشياء تقذراً، فبعث الله - تعالى - نبيه - (- وأنزل كتابه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، فما أحل فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، وتلا: ﴿قُل لاَ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا ... ﴾ إلى آخر الآية. أخرجه أبو داود في كتاب الأطعمة، باب ما لم يذكر تحريمه رقم 3800، والحاكم في المستدرك 4/115 وصححه، ووافقه الذهبي على ذلك، قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: ﴿فثبت بالسنة والإجماع أن الله يوصف بالسكوت﴾ [مجموع الفتاوى 6/179] .
سورة الزمر: الآية 7.
سورة المائدة: من الآية 3.
سورة طه: الآية 84.
سورة البينة: من الآية 8.
سورة التوبة: الآية 96.
النهاية 2/232. وانظر: تحفة الأحوذي 10/9.
انظر: جواب أهل العلم والإيمان لابن تيمية 17/152.
سورة المائدة: من الآية 119، وسورة التوبة: من الآية 100، وسورة البينة: من الآية 8.
سورة الفتح: من الآية 18.
سورة المائدة: من الآية 119.
سورة المائدة: من الآية 3.
انظر: جواب أهل العلم والإيمان ضمن مجموع الفتاوى لابن تيمية 17/152.
قال ذلك الفخر الرازي - عفا الله عنه -. شرح قصيدة ابن القيم 1/208، ووفيات الأعيان 4/250، وشرح الطحاوية ص 244.
سورة طه: الآية 5.
سورة فاطر: من الآية 10.
سورة الشورى: من الآية 11.
سورة طه: من الآية 110.
شرح العقيدة الطحاوية ص 242، شرح قصيدة ابن القيم 1/208.
قال ذلك الشهرستاني محمد بن عبد الكريم. شرح الطحاوية ص 244.
أعلم المتأخرين، جامع طرق المذاهب، الإمام الكبير شيخ الشافعية، إمام الحرمين،
أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف ابن عبد الله ... الجويني، ثُمَّ النيسابوري، ولد سنة 419 هـ، وتوفي سنة 478 هـ. انظر: سير أعلام النبلاء 8/468 - 476، والأعلام 4/160، وطبقات الشافعية 3/249 - 253.
شرح العقيدة الطحاوية ص 245.
المعتزلة: إحدى الفرق المنتسبة إلى أهل القبلة، سموا بذلك لاعتزالهم المسلمين أو لاعتزالهم مجلس الحق فقد اعتزل رئيسهم مجلس الحسن البصري فسمّاهم الحسن معتزلة، وقد أجمعت على نفي الصفات والقول بخلق القرآن وأن العبد يخلق فعله، وأن مرتكب الكبيرة مخلد في النَّار، ونفوا الشفاعة ويرون الخروج على الأئمة. انظر: البرهان في عقائد أهل الأديان للسكسكي ص 36 - 27، والفرق بين الفرق ص 114 - 117.