سيديو:
تاريخ العرب العام، ترجمة عادل زعيتر، القاهرة، مكتبة عيسى البابي الحلبي، الطبعةالثانية، 1389هـ 1969م.
عبد الرحمن حميده:
أعلام الجغرافيين العرب، دمشق، دار الفكر، الطبعة الثانية، 1400هـ /1980 م.
عزيز أحمد:
تاريخ صقلية، ترجمة، أمين توفيق الطيبي، الدار العربية للكتاب، 1389هـ / 1969 م.
محمد الخطابي:
الطب والأطباء في الأندلس، بيروت، دار الغرب الإسلامي، 1408هـ / 1988م.
محمد كرد علي:
الإسلام والحضارة العربية، القاهرة، مطبعة لجنة التأليف للترجمة والنشر، 1388هـ / 1968 م.
محمد مرسي:
الشريف الإدريسي ودور الرحلة في جغرافيته، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية، 1405هـ / 1985 م.
المدني أحمد توفيق:
المسلمون في صقلية وجنوب إيطاليا، الجزائر، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1405هـ / 1985 م.
لويجي رينالدي:
المدنية العربية في الغرب، (مقال) ترجمة طه أفندي، مجلة المقتطف، مجلد (59) الجزء السادس 1921م.
الوزان الزياتي:
وصف إفريقيا، ترجمة من الإيطالية إلى الفرنسية، البولار، وترجمه من الفرنسية إلى العربية، عبد الرحمن حميده، وراجعه علي عبد الواحد، الرياض، مطبوعات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
جهود الملك عبد العزيز في عمارة عين عرفة
د. عادل بن محمد نور غباشي
أستاذ مشارك في قسم التاريخ والحضارة الإسلامية
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة أم القرى
ملخص البحث
... تعد عين عرفة من أهم الموارد المائية لسقيا سكان مكة وحجاج بيت الله الحرام، وتتضح أهميتها في موضع منبعها ومسار قناتها وكمية مياهها التي كان لها تأثير مباشر على حياة سكان البلد الأمين منذ القرن الثاني للهجرة ويقع منبع هذه العين في وادي نعمان، ومن هناك تم بناء قناة تمر بجبل الرحمة بعرفة ومنها إلى مزدلفة ثم إلى دقم الوبر ثم إلى العزيزية، حيث كان مصب المياه النهائي في موضع عرف ببئر زبيدة مجاورا لحديقة الطفل الحالية ونظرا لأهمية مياه هذه العين فقد بذلت جهود كبيرة لإيصالها إلى مكة المكرمة عام 969هـ / 1561م واستمر العمل فيها مدة عشر سنوات إلى أن وصلت المياه إلى مكة عام 979هـ/1571م.
... وكانت هذه العين تشكل موردا مهما لسقيا سكان مكة وحجاج بيت الله الحرام، وقد مرت على العين وقناتها ترميمات في قرون عديدة إلى أن تمكن الملك عبد العزيز رحمه الله من ضم مكة المكرمة إلى دولته عام 1343هـ /1924م فأولى عين عرفة اهتماما عظيما، وذلك بأمره بصيانتها وعمارتها، وكان دافعه في ذلك عوامل عديدة منها حبه للخير وكسب الأجر والثواب من الله، وتحمله مسئولية العناية بسكان بلد الله الحرام وحجاجه الكرام وحاجة قناة العين إلى تتابع أعمال صيانتها وعمارتها، لتستمر في عطائها، علاوة على تطور عمران مكة وزيادة عدد سكانها وحجاج بيت الله الحرام مما استدعى زيادة كمية المياه عما كانت عليه في العصر السابق لمواجهة الطلب المتزايد على الماء.
.. وبالبحث الميداني عن أدلة أثرية تؤكد هذه الجهود العظيمة؛ تم العثور على خرزة (فتحة على القناة للسقيا والصيانة) مؤرخة بعام 1353هـ/1935م علاوة على وجود آثار تعلية جانبي القناة في المنطقة الواقعة بين عرفة ومزدلفة وكذلك في دقم الوبر والعزيزية، ويظهر أن بناء الخرزة وجانبي القناة اتفقت في طراز عمارتها مع طراز العمارة الذي كان سائدا قبل عهد الملك عبد العزيز.
... وقد تمحورت هذه الدراسة حول خمسة محاور هي: أهمية العين وتسميتها، ودوافع عمارة العين في عهد الملك عبد العزيز، وأعمال الملك عبد العزيز لعمارة عين عرفة، وطراز عمارة القناة وخرزاتها، ونقشان كتابيان يؤرخان لأعمال الملك عبد العزيز في عين عرفة. مدعما هذه الدراسة بالأشكال واللوحات الموضحة للمعلومات التي وردت في ثناياه.