وقضايا التَّذكير والتَّأنيث التَّي وردت في الكتاب هي:
أولاً: تعريف المذكر والمؤنث، وبيان علامات التَّأنيث.
وقد درست هذه الأمور في المستويين الابتدائي الثاني والمتوسط الثاني ففي الابتدائي الثاني درس الطلاب القواعد التَّالية:
" 1-الاسم إما مذكر أو مؤنث.
2-المذكر: ما خلا من علامات التَّأنيث أو دلَّ على ذكر.
3-المؤنث: ما دلَّ على أنثى أو كانت به علامة تأنيث في آخره.
4-علامات التَّأنيث هي: التَّاء والألف المقصورة والألف الممدودة " (2)
أما المتوسط الثاني فدرسوا فيه القواعد التَّالية:
" 1-قد يكون المؤنث حقيقياً (يدل على أنثى وينتهي بالعلامة) وقد يكون مجازياً (يدل على أنثى ويخلو من العلامة) ، وقد يكون لفظياً (يدل على ذكورة ولكنه ينتهي بالعلامة) .
2-علامات التَّأنيث: تاء متحركة في الأسماء، وفي أول الفعل المضارع، وتاء ساكنة في آخر الفعل الماضي، ثم ألف التَّأنيث المقصورة، ثم ألف التَّأنيث الممدودة.
3-يعدّ الاسم مؤنثاً مجازياًّ إذا ظهرت التَّاء في فعله، أو في صورة مُصَغَّرِهِ، أو حُذفت من اسم عدده، أو عاد عليه ضمير المؤنث، أو أشير إليه بإشارة المؤنث.
4-التَّذكير والتَّأنيث في النحو لا يطابقان الذكورة والأنوثة في الطبيعة؛ لأنهما وسيلة من وسائل تصنيف مفردات اللغة لا الطبيعة " (1) .
ثانياً: الضمائر المتصلة والمنفصلة، وبيان ما هو منها للمذكر، وما هو للمؤنث.
وقد درست هذه الأمور في المستوى الابتدائي الثاني (2) ثم في المستوى المتوسط الثاني (3) .
ثالثاً: أسماء الإشارة، ودلالتَّها على التَّذكير والتَّأنيث.
ودرس هذا الموضوع في المستوى الابتدائي الثاني (4) .
رابعاً: الأسماء الموصولة، ودلالتَّها على التَّذكير والتَّأنيث.
ودرس هذا الموضوع في المستوى المتوسط الأوَّل (5) .
خامساً: تأنيث الفعل الماضي إذا كان نائب الفاعل مؤنثاً.
ودرس الطلاب فيه القاعدة التَّالية: " إذا كان نائب الفاعل مؤنثاً لحقت الفعل الذي قبله تاء ساكنة للتأنيث " (6) .
سادساً: تذكير العدد وتأنيثه.
وقد دُرس هذا الموضوع في المستوى المتوسط الأول (7) ، ثم أعيدت دراسته بتوسع في المستوى المتقدم الأوَّل (8) .
سابعاً: ضمائر الربط المتصلة بجملة الخبر، وجملة الصفة، وجملة الحال، وكذلك المتصلة ببدل البعض من الكل وبدل الاشتمال، والمتصلة بألفاظ التَّوكيد المعنوي.
وقد دُرس بعض هذه الموضوعات في المستوى المتوسط الأوّل (9) ودُرس بعضها الآخر في المستوى المتقدم الأول (10) .
وبعد دراسة هذه المادة العلمية وتأملها خرج الباحث بنتيجتين:
الأولى: هي وجود بعض الأخطاء العلمية في الكتاب وتتلخص فيما يلي:
1-عُرِّف المذكَّر بأنه ما خلا من علامات التَّأنيث، أو دَلَّ على ذكر.
وعُرِّفَ المؤنَّث بأنَّه ما دَلَّ على أنثى، أو كان به علامة تأنيث في آخره (11) .
وهذان التَّعريفان غير دقيقين، ولا يستطيع الطلب بهما التَّمييز بين المذكر والمؤنث فسيشكل عليه نحو (حمزة وطلحة) لوجود العلامة، كما سيشكل عليه نحو (يد وأرض) لخلوهما من العلامة.
والأحرى بنا أن نذكر في تعريف المذكر والمؤنث ما ذكره علماؤنا السابقون، فإنَّهم قسموا المذكر إلى قسمين هما:
مذكر حقيقي، وهو ما كان له فرج الذكَّر. ومذكر غير حقيقي، وهو مالم يكن له ذلك.
كما قسموا المؤنث إلى قسمين أيضاً:
مؤنث حقيقي وهو ما كان له فرج الأنثى. ومؤنث غير حقيقي، وهو مالم يكن له ذلك (1) .
2-فُسِّر المؤنث الحقيقي بأنَّه يدل على أنثى وينتهي بالعلامة. وفُسِّر المؤنث المجازي بأنَّه يدل على أنثى ويخلو من العلامة، ومُثِّلَ له بهند ومريم ودعد وسعاد وزينب (2) .
ولا يخفى ما في هذين القولين من الخطأ، فالمؤنث الحقيقي قد يخلو من العلامة كزينب وسعاد، والمؤنث المجازي قد تلحقه العلامة كشجرة وغرفة.