تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نتائج التحصيل في شرح كتاب التسهيل. للدلائي. تحقيق د. مصطفى الصادق العربي، مطابع الثورة، بنغازي.

نرهة الألباء في طبقات الأدباء. للأنباري. تحقيق محمد أبوالفضل إبراهيم. دار الفكر العربي، القاهرة، 1418هـ/ 1998م.

النكت في تفسير كتاب سيبويه. للأعلم الشنتمري. تحقيق د. زهير عبد المحسن سلطان. معهد المخطوطات، الكويت، ط،1 1407هـ/ 1987م.

النوادر. لأبي زيد الأنصاري. تحقيق د. محمد عبد القادر أحمد. دار الشروق، بيروت، ط،1 1401هـ/ 1981م.

هشام بن معاوية الضرير. تأليف د. تركي العتيبي، ط،1 1416هـ/ 1995م.

همع الهوامع. للسيوطي. تحقيق أحمد شمس الدين. دار الكتب العلمية، بيروت، ط،1 1418هـ/ 1998م.

الوافي بالوفيات. للصفدي. (القسم الخامس) . تحقيق س. ديدرينغ. جمعية المستشرقين الألمانية، ط،2 1389هـ/ 1970م.

وضح البرهان في مشكلات القرآن. لمحمود بن أبي الحسن النيسابوري الغزنوي. تحقيق صفوان داودي. دار القلم، دمشق، والدار الشامية، بيروت، ط،1 1410هـ/ 1990م.

التذكير والتأنيث

دراسة في الأخطاء اللغوية التحريرية لطلاب المستوى المتقدم

في معهد اللغة العربية بجامعة أم القرى

د. جمعان بن ناجي السلمي

أستاذ اللغويات المساعد بمعهد اللغة العربية بجامعة أم القرى

ملخص البحث

مشكلة التَّذكير والتَّأنيث إحدى المشكلات الكبرى التَّي تواجه دارسي اللغة العربية من غير الناطقين بها، وفي هذا البحث دراسة لهذه المشكلة، وهو في ثلاثة مباحث:

المبحث الأول عنوانه: أخطاء الطلاب في التَّذكير والتَّأنيث.

والمبحث الثاني كان بعنوان: التَّذكير والتَّأنيث في الكتاب الأساسي.

أما المبحث الثالث فهو: أسباب المشكلة وعلاجها.

وبعد دراسة أخطاء الطلاب، ودراسة المادة العلمية المقدمة لهم عن قضايا التَّذكير والتَّأنيث التَّي حواها الكتاب الأساسي، ظهر للباحث جليّاً أنَّ أهم أسباب المشكلة هي:

1-التداخل اللغوي، ونقل الخبرة من اللغة الأم.

2-أخطاء علمية في المنهج المقرَّر على الطلاب.

3-قصور في المنهج العلمي إذلم يتناول بعض قضايا التَّذكير والتَّأنيث.

4-صعوبة التَّفريق بين المذكر والمؤنث غير الحقيقيين.

وقد دعا الباحث إلى علاج هذه الأسباب بتصحيح الأخطاء واستدراك النقص، وتأليف معجم يضمّ ما تمسُّ الحاجة إليه من الأسماء التي تذكيرها أو تأنيثها غير حقيقي.

• • •

المقدمة:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده.

وبعد: فمعلوم أنَّ اللغة العربية تقسم الأسماء إلى قسمين لا ثالث لهما، هما: المذكر والمؤنث، وليس ثمة صعوبة في التَّمييز بين المذكر الحقيقي والمؤنث الحقيقي، لكن الصعوبة تكمن في التَّفريق بين ما هو غير حقيقي منهما، إذ لا سبيل إلى معرفته إلا بالسماع والحفظ.

وقد كان العرب أهل اللغة قادرين على التَّفريق بينهما بسهوله فلما أشرقت شمس الإسلام، ودخلت الأمم الأخرى في دين الله أفواجا، وأقبل الناس على تعلم لغة القرآن بدأ اللحن يظهر ويتفشى في اللسان، وقد كان من أقبح اللحن وأبشعه تذكير المؤنث أو تأنيث المذكر، وهذا النوع من اللحن يكاد يكون خاصاً بغير العرب، وقد شعر به الفصحاء إبّان ظهوره وتأذوا منه، فقال قائلهم يتضجر من لُكنة أم ولده:

أَوَّلُ ما أسمع منها في السَّحَرْ تذكيرها الأنثى وتأنيث الذَّكَرْ (1)

وأدرك علماء اللغة هذه المشكلة، وشعروا بصعوبتها فشرعوا في علاجها منذ عهد مبكر جداً بتأليف عددٍ من الرسائل والكتب في التَّفريق بين المذكر والمؤنث، ذكر منها الدكتور طارق نجم في مقدمته لتحقيق كتاب (المذكر والمؤنث لابن جني) ، نقلا عن الدكتور رمضان عبد التَّواب (28) مؤلفاً، أولها كتاب أبي زكريا يحيى بن زياد الفراء، المتوفى سنة 207هـ، وآخرها كتاب أحمد بن أحمد بن محمد السجاعي الشافعي البدراوي المتوفى سنة 1197هـ (2)

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٧٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٧٤٦