انظر البحر المحيط 3/108 وشرح الكوكب المنير 3/130 وإرشاد الفحول 120.
انظر شرح الكوكب المنير 3/419-420 وإرشاد الفحول 169 والمسودة 90 وما بعدها وشرح مختصر الروضة 2/659 وما بعدها وشرح تنقيح الفصول 275 والإحكام للآمدي 3/12 وما بعدها وفواتح الرحموت 2/33 وما بعدها.
سورة النساء /23.
سورة المائدة/3.
صحيح مسلم بشرح النووي 4/44.
انظر شرح معاني الآثار 1/62 وما بعدها والتمهيد لابن عبد البر 3/329 وما بعدها.
لأن الترك فعل – انظر أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم للدكتور محمد الأشقر 2/46 وما بعدها وأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم للدكتور محمد العروسي 207 وما بعدها.
انظر الإحكام للآمدي 2/255 وشرح الكوكب المنير 3/231 وشرح مختصر الروضة 2/509 وما بعدها.
انظر الإحكام للآمدي 2/255 وشرح الكوكبالمنير 3/232 وشرح مختصر الروضة 2/509 وشرح البدخشي 2/102.
1/202-203.
انظر المجموع 2/59-60.
1/180 وانظر شرح الزركشي 1/260-261 وشرح العمدة 1/330.
انظر المغني 1/180 والانتصار في المسائل الكبار 1/367 ومعونة أولي النهى 1/362 وشرح الزركشي 1/260 وشرح العمدة 1/330 وشرح ثلاثيات مسند أحمد 1/221 ومجموع فتاوى ابن تيمية 1/262.
انظر المسودة 134 والأحكام للآمدي 4/254 والمحصول ج2ق2/572 وإرشاد الفحول 278 وشرح تنقيح الفصول 421.
انظر شرح مختصر الروضة 2/550 وإرشاد الفحول 142 والبحر المحيط
3/241-242.
1/129 وانظر موهبة ذي الفضل 1/341.
بهامش حاشية ابن قاسم والشرواني 1/129.
انظر شرح الزركشي 1/260 وشرح العمدة 1/330 ومجموع فتاوى ابن تيمية1/263.
1/64.
الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 2/229.
الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 2/229-230.
قال عنه في التقريب – 1/447 – (صدوق) .
الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 2/230-231.
أيوب السختياني، قال عنه في التقريب – 1/89 – (ثقة ثبت حجة) .
انظر شرح العمدة 330.
انظر شرح العمدة 331.
انظر المبسوط 1/80 وشرح معاني الآثار 1/70 واللباب في الجمع بين السنة والكتاب 1/151 وبدائع الصنائع 1/154 ومعالم السنن 1/167 والذخيرة 1/235 ورأب الصدع 1/91 وعارضة الأحوذي 1/111.
سبق تخريج حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه (كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما غيرت النار) .
1/235.
مع المنتقى 1/65 وما بعدها.
راجع ص 435 وما بعدها.
1/91.
انظر النهاية في غريب الحديث 5/195.
انظر المبسوط 1/80 واللباب 1/151 ورأب الصدع 1/91 وبدائع الصنائع 1/154 ومعالم السنن 1/67.
4/283، قال ابن عبد البر في التمهيد – 3/354 – (وقد روى عكراش … عن النبي صلى الله عليه وسلم صفة الوضوء مما غيرت النار، ولم أر لذكره معنى، لأن إسناده ضعيف لا يحتج بمثله، وأهل العلم ينكرونه) وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني 3/258-259.
1/141-142، وفي سنده مطرف بن مازن الصنعاني قال الذهبي عنه في المغني في الضعفاء - 2/662 – (ضعفوه وقال ابن معين كذاب) وانظر لسان الميزان 6/47-48.
4/281-282 وانظر سنن أبي داود 3/345-346 والمستدرك للحاكم 4/106-107، قلت: والحديث ضعيف لضعف قيس بن الربيع أحد رواته – انظر جامع الترمذي 4/282 والتلخيص على المستدرك 4/107 وسنن أبي داود 3/346 وسلسلة الأحاديث الضعيفة 1/67 وما بعدها.
انظر مجمع الزوائد 3/23-24 وقال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد –3/24- (وفيه نهشل ابن سعيد وهو متروك) وذكر الألباني في ضعيف الجامع الصغير – 889 – أنه موضوع، وانظر الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني 155.
انظر معالم السنن 1/67.
وقد جاء بلفظ المضمضة لا الوضوء عند البخاري في صحيحه – مع فتح الباري 1/313 – عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبناً فتمضمض وقال: (إنه له دسماً) ، وفي سنن ابن ماجه (إذا شربتم اللبن فمضمضوا فإن له دسماً) – انظر مصباح الزجاجة 1/126 وصحيح الجامع الصغير 1/169 -، وفيه أيضا (مضمضوا من اللبن فإن له دسما) وإسناده ضعيف – انظر مصباح الزجاجة 1/126.