تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكفاية ص152.

النكت لابن حجر (2/875) .

نقله في فتح المغيث (1/327328) من مقدمة كتاب الحافظ ابن حجر "جلاء القلوب"، وقال عقبه: "انتهى مع زيادة وحذف، وكلام الحافظ في النكت (2/875) قريب منه.

الكفاية ص146.

الكفاية ص147.

الكفاية ص146، ونقلها في ابن حجر في النكت (2/876) .

النكت لابن حجر (1/877) .

أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الزكاة باب فضل إخفاء الصدقة، حديث رقم (1031) .

في كتاب الجامع باب ما جاء في المتحابين في الله، حديث رقم (1777) .

في مواضع من صحيحه، وهي التالية: في كتاب الأذان باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، حديث رقم (660) ، وفي كتاب الزكاة باب الصدقة باليمين حديث رقم (1423) ، وفي كتاب الرقاق باب البكاء من خشية الله، تحت رقم (6479) بسياق مختصر، وفي كتاب الحدود، باب فضل من ترك الفواحش، حديث رقم (6806) .

إكمال المعلم (3/563) .

وهو النوع الثاني والعشرون من أنواع علوم الحديث عند ابن الصلاح في كتابه، ص91.

لم يأت في كلام ابن الصلاح ذكر المقلوب متناً صراحة، ولكنه مثل للمقلوب بمثالين، يصلح المثال الثاني أن يكون من أنواع القلب في المتن، وقد نبهت على هذا في المقصد الأول في الملاحظات على تعريف ابن الصلاح فارجع إليه غير مأمور‍‍ (

محاسن الاصطلاح ص285.

محاسن الاصطلاح ص286 ونص عبارته:"ويمكن أن يسمى ذلك بالمعكوس، فينبغي أن يفرد بنوع خاص، ولكن لم أر من تعرّض له"اهـ.

من ذلك ما جاء في كلام للبيهقي في معرفة السنن والآثار (2/4849) حيث سمى ما وقع من ذلك في المتن (قلباً) . وسبق التنبيه عليه في المقصد الأول، عند تسجيل الملاحظات على تعريف ابن الصلاح رحمه الله!

فتح الباري (2/146) .

إكمال المعلم (3/563) .

وكذا جزم بأن الوهم من يحي ابن خزيمة في صحيحه (1/186، حديث رقم 358) فقال بعد روايته للحديث من طريق يحي عن عبيد الله بن عمر به،: "هذه اللفظة، "لاتعلم يمينه ما تنفق شماله" قد خولف فيها يحي بن سعيد، فقال من روى هذا الخبر غير يحي: "لايعلم شماله ما تنفق يمينه"! "اهـ

وكذا أبونعيم في مستخرجه على مسلم (3/104) قال عقب ذكره للحديث مقلوباً: "لفظ زهير عن يحي رواه مسلم عن زهير ومحمد بن المثنى عن يحي"اهـ

وهذا منه بيان أن اللفظ المقلوب ليس الوهم فيه من زهير لأنه توبع عليه، وتأكيد أنه من يحي!

كذا قال، رحمه الله، ولكن سياق الروايات عند أبي نعيم، يُشعر بحصول اختلاف على عبيد الله بن عمر في روايته، وأن احتمال الوهم منه حاصل بل قوي جداً، وبيان ذلك سيأتي بعد قليل في الأصل!

فتح الباري (2/146) .

من طريق حمّاد بن زيد عن عبيد الله أخرجه ايضاً البيهقي في الشعب (549،7357) ، وابن عبد البر في التمهيد (فتح المالك 10/214) . وانظر مسند أحمد (الرسالة 15/415)

المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (3/103، تحت رقم 2305) .

أخرج الحديث من طريق يحي عن عبيد الله بن عمر: أحمد في المسند (الرسالة 15/414، تحت رقم 9665) ، والبخاري في صحيحه وسبق ذكر مواضعه، وأرقامه عنده (660، 1423،6479) ، ومسلم وسبق بيان موضعه، وأن رقمه عنده (1031) ، والترمذي في كتاب الزهد باب ما جاء في الحب في الله، حديث رقم (2391) وأحال في لفظ المتن، وابن خزيمة تحت رقم (358) ، والبيهقي في السنن (4/190، 8/162) .

ويؤكده حصول اختلاف على عبيد الله بن عمر، فقد أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (5845) من طريق الليث أن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم حدّثه عن جدِّه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ستة يظلهم الله في ظله ... " وبلم يذكر قصة الرجل الذي فاضت عيناه! ... ذكر هذا الطريق محققو مسند أحمد (الرسالة 15/415) .

أخرجه الطبراني في الأوسط (3/135) . قال الطبراني عقبه: "لم يروه عن أيوب إلا حماد. ولا رواه عن حماد إلا علي"اهـ

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٥٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٥٠٥