تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي المسائل المعروفة ب (البغداديات) : 127 130.

تكملة يستقيم بها السياق، وانظر اللسان (ربا) .

انظر اللسان (أرب) ، والتاج (أرب) 1/301.

انظر غريب الحديث لابن الجوزي 1/18، والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 1/36. وتكملته: ((أنَّهُ أُتِيَ بِكَتِفٍ مُؤَرَّبَةٍ فأكلها وصلَّى ولم يتوضَّأ)) . ومؤَرَّبة: أي متوفِّرة لم ينقص منها شيءٌ.

انظر الصحاح واللسان (أرب) .

المتوفى سنة 321 هـ، ولم أقف على قوله هذا في الجمهرة، وانظر اللسان (ربا) 14/307.

انظر اللسان (ثبا) .

أي باب ((أُربيَّة)) و ((أثفيَّة)) و ((وأُرويَّة)) التي سبق الحديث عنها آنفاً.

لم أقف عليه.

أبو علي محمد بن المستنير النحوي المعروف ب (قطرب) ، لازم سيبويه وكان يدلج إليه، فإذا خرج رآه على بابه فقال له: ما أنت إلا قطرب ليلٍ، فلقب به. توفي سنة 206 هـ. انظر معجم الأدباء 19/53، وبغية الوعاة 1/252.

من المتقارب، في ديوانه: 103، يمدح قيس بن معديكرب. وقد أنشده أبو علي في المسائل البصريات 1/267، والمسائل الحلبيات: 368، 374. وانظر: شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف: 293، والخصائص 3/194، والمحتسب 1/63، والمنصف 1/163، والمخصص 13/101، والخزانة 7/218 (عرضاً) .

وأَيْبُليٌّ (ويقال: أبيلي) : صاحب أيبل وهي العصا التي يُدَقُّ بها الناقوس، وفيها لغاتٌ انظرها في الخزانة نقلاً عن صاحب القاموس. والهيكل: موضعٌ في صدر الكنيسة يقرب فيه القربان. وصُلَّب: صُوِّرَ فيه الصليب. (الديوان) ، وانظر المعرب: 31.

انظر المسائل البصريات 1/267، والمعرب: 31.

قال أبو علي في المسائل البصريات 1/267: ((وإن كان على (أَفْعُليٍّ) فهو خارجٌ عن أمثلتهم ... ولو قيل: هو (أفْعُليٌّ) ولكنه جاز لأن فيه ياءي النسب، وهما يشبهان هاء التأنيث بدلالة: زنجيٍّ وزنجٍ، وروميٍّ ورومٍ، وقد جاء في هاء التأنيث (مفْعُلَة) ، وليس في الأصول (مفْعُل) ، فكذلك يجوز: أفْعُليٌّ وإن لم يكن في الأصول (أفْعُلٌ) لكان وجهاً)) .

من الطويل، وهو جزء من صدر بيت لأبي ذؤيب الهذلي في شرح ديوان الهذليين 1/72 وفيه:

((بها أبلَتْ ... )) ، والضمير راجع إلى الظبية المتقدم ذكرها. وتكملة البيت:

فَقَدْ أَبَلَتْ شَهْرَيْ رَبِيْعٍ كليهِمَا فَقَدْ مَارَ فيها نَسْؤُهَا واقتِرَارُهَا

مارَ: ماج وذهب وجاء. ونسؤها: بدء سمنها. واقترارها: يقال: تقرَّرت الإبل إذا أكلت اليبيس والحِبَّة فعقدت عليها الشحمَ، فخثرت أبوالها فيتجسَّدُ على أفخاذها. (شرح الديوان) .

انظر جمهرة اللغة 2/1027.

الكتاب 4/266، قال رحمه الله: ((ولا نعلمُ في الكلام فَيْعُل ولا فَيْعِل في الاسم والصفة)) .

رجلٌ إنقَحْل وامرأةٌ إنقحْلَةٌ: مخلَقَان من الكبر والهرم، أنشد الأصمعي في كتاب الإبل: 163 (ضمن الكنز اللغوي) :

لَمَّا رأتْني خَلَقاً إنقَحْلاَ

قال ابن جني: ينبغي أن تكون الهمزة في (إنقحل) للإلحاق بما اقترن بها من النون في باب (جِرْدَحْل) . انظر الخصائص 1/229، وشرح التصريف للثماميني: 263.

وجاء رسم العبارة في نسخة (ش) : ((وذلك في حروف حري واسمل)) .

ياء النسب عديلة هاء التأنيث في السقوط، فتثبت في المفرد، وتسقط في الجمع. انظر المحكم 7/213، والمخصص 16/101.

من قوله: ((أنشدنا)) في أول المسألة، إلى هنا نقله ابن سيده في المخصص 13/101.

معاني القرآن وإعرابه: 1/73.

في (ص) : آزر.

في (ش) : بالاعتلال.

هي كثيرة في القرآن، وانظر: السبعة: 133، والإقناع 1/408.

قال ابن سيده في المحكم 7/341: ((الجؤنة: سُلَيلة مستديرة مغشَّاة أَدَماً يُجعل فيها الطيب والثياب، والجمع: جُؤَن، وكان الفارسيُّ يختار جونة بغير همز، ويقول: هو من الجَوْن الذي هو أسود؛ لأن الجونة موضعُ الطيب، والغالب على لون الطيب السواد)) ، وانظر الصحاح (جون) .

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٤٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٤٢١