تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة المؤمنون: آية: 34.

سورة الفرقان: آية: 7.

سورة الإسراء آية: 47، وسورة الفرقان: آية: 8.

سورة يوسف: آية: 109، والنحل: آية: 43. وفي (ش) : ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾ وهي في الأنبياء: 7.

سورة الأنبياء: آية: 8.

معاني القرآن وإعرابه 1/64.

معاني القرآن 1/20، وانظر: ما ينصرف وما لا ينصرف: 84، وإعراب القرآن للنحاس 3/450. وراجع ما سبق من حديث عن ((صاد)) وقول أبي الحسن فيها في المسألة السابقة.

الكتاب 3/258. قال سيبويه: ((وقد قرأ بعضهم: ﴿ياسينَ والقرآنِ﴾ ، و ﴿قافَ والقرآنِ﴾ ، فمَن قال هذا فكأنه جعله اسماً أعجمياً، ثم قال: اذكُر ياسينَ. وأما صادُ فلا تحتاج إلى أن تجعله اسماً أعجمياً، لأن هذا البناء والوزن من كلامهم، ولكنه يجوز أن يكون اسماً للسورة فلا تصرفه)) .

ساقطٌ من (ش) .

صدرُ بيتٍ لذي الرمة في ملحق ديوانه 3/1861، وهو بتمامه:

أَلاَ رُبَّ مَنْ قَلْبِي لَهُ اللهَ نَاصِحُ ومَن قلبُهُ لي في الظِّبَاءِ السَّوَانِحِ

وانظر: الكتاب 2/109، 3/498، وتحصيل عين الذهب: 513، والمخصص 13/111، وشرح المفصل 9/103. والشاهد فيه: نصب المقسَم به وهو لفظ الجلالة لما حذف حرف الجر، وأوصل إليه الفعلَ المقدرَ، والتقدير: أحلف بالله، ثم حذف الجارَّ، فعملَ الفعلُ فنصَبَ. والسانحُ من الظباء: ما أخَذَ عن ميامن الرامي فلم يمكنه رميُهُ حتى يتحرَّفَ له فيتشاءمَ به.

سورة ص: آية: 2.

سورة ق: آية: 2.

سورة الليل: الآيات: 1 3.

انظر الكتاب 3/501.

سورة القلم: آية: 2.

معاني القرآن وإعرابه 1/72 73.

ساقط من (ش) .

في (ش) : أقيم.

عبارة: ((قال أبو علي أيده الله)) ساقطة من (ش) .

الكتاب 4/54، قال سيبويه (رحمه الله) : ((وزعموا أنَّ بعضَ العرب يقولُ: يَئِسَ يَئِسُ فاعلم، فحذفوا الياءَ مِن (يفعِلُ) لاستثقال الياءات ههنا مع الكسَرَات، فحذف كما حذف الواو، فهذه في القلَّة مثلُ: يَجُدُ)) .

الكتاب 4/54 55، قال سيبويه (رحمه الله) : ((وإنمَّا قلَّ مثلُ (يَجُدُ) لأنهم كرهوا الضَّمَّةَ بعد الياء،كما كرهوا الواوَ بعد الياء فيما ذَكَرْتُ لكَ، فكذلك ما هو منها، فكانت الكسرةُ مع الياء أخفَّ عليهم، كما أنَّ الياءَ مع الياء أخفُّ عليهم ... )) .

الكتاب 4/279، وانظر: التعليقة عليه 4/260 261، والنكت 2/1165.

ساقطٌ من (ص) .

الكتاب 4/280، وهو عجز بيت من الطويل لليلى الأخْيَلِيَّة في ديوانها: 56، وفيه (مرنب) بدل (مؤرنب) . وصدره:

تَدَلَّتْ عَلَى حُصِّ الرؤُوْسِ كَأَنَّهَا

تصفُ قَطاةً تدلَّت على فراخها وهي حُصُّ الرُّؤوس لا ريش لها، والحُصُّ: جمع أحص وحصاء من حصَّ شعره إذا انجرد وتناثر. وكُرات: جمع كُرة.

وانظر الشاهد في: المقتضب 2/38، والمنصف 1/192.

من السريع، وهو لخُطام المجاشعي، انظر: الكتاب 1/32، 408، 4/280، والمنصف 1/192، وشرح شواهد شرح الشافية: 59. والبيت أنشده المصنف في المسائل البغداديات: 398، والمسائل البصريات 1/538، وراجع الخزانة 2/313 وأماكن أخرى منه.

انظر المنصف 1/193، وسر الصناعة 1/173، وشرح شواهد شرح الشافية: 59 60.

ثعلب المتوفى سنة 291 هـ. ولم أقف على نقله هذا فيما اطلعت عليه من كتبه.

هو محمد بن زياد الأعرابي، نحويٌّ عالم باللغة والشعر، راويةٌ كثيرُ الحفظ. سمع الأعرابَ واستكثر منهم. قرأ على المفضل، وجالس الكسائيَّ. من أشهر تصانيفه (النوادر) . توفي سنة

231 هـ. انظر أخباره في: طبقات النحويين: 195، وإنباه الرواة 3/128، ومعجم الأدباء 18/189، ووفيات الأعيان 4/306.

المنصف 1/193.

النوادر: 325. وكلمة ((يقال)) ساقطة من النسختين، والتوجيه من النوادر.

في (ص) : الواو.

في (ص) : الياء.

أدْحِيُّ النعام: هو موضعها الذي تفرخ فيه. وهو (أُفعولٌ) على هذا، انظر الصحاح (دحا) . قال ابن سيده في المحكم: ((يكون من الياء والواو)) المحكم 3/329.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٤٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٤٢٠