تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا رأي الخليل، وأغلب البصريين على أنه اسمٌ مضمرٌ والضمائر المتصلة به حروف لا موضع لها. وذهب الكوفيون إلى أن الضمائر المتصلة به هي الضمائر المنصوبة، وأن (إيا) عماد، وبعضهم ذهب إلى أنه بكماله هو الضمير. والمسألة خلافية انظرها في الإنصاف 2/695. وراجع: إعراب القرآن للنحاس 1/173، ومشكل إعراب القرآن 1/69 70.

في (ص) : إياك.

انظر الكتاب 1/279، والإنصاف 2/695. والشوابُّ: جمع شابَّة.

عبارة ((قال أبو علي رحمه الله)) أو ((أيده الله)) تكررت كثيراً في نسخة دون أخرى، ولن أكرر الإشارة إليها.

انظر الحديث عن (إيا) مفصلاً في سر الصناعة 1/312، 2/655.

قوله: ((دون الموضعين الآخرين)) وضعت في (ش) بعد كلمة (النصب) السابقة.

ما بين القوسين ساقطٌ من (ش) .

ما بين القوسين ساقط من (ص) .

في هذه المسألة خلاف واسع بين العلماء انظر تفصيله في: سر صناعة الإعراب 1/312 318، 2/655، حيث نقل ابن جني عن أبي عليٍّ جلَّ كلامه هنا، والإنصاف 2/695، وراجع كتاب من آراء الزجاج النحوية ص: 37 46 ففيه بسطٌ للمسألة.

انظر العين 8/440 441. والمرجع السابق.

في (ش) : وحكى أبو العباس عن أبي الحسن ...

أي: غير مضاف.

في (ش) : الإضافات.

الكتاب 1/279.

الموضع السابق.

في النسختين: ((التاء)) ، ولعل ما أثبت الصواب.

البصريون يرون أن (كِلا) ومثله (كلتا) اسمٌ مفرَدٌ لفظاً مثنى معنى، أما الكوفيون فيرون أنها مثنى لفظاً ومعنى. انظر تفصيل ذلك في شرح أبيات الإيضاح للقيسي 1/404408، والإنصاف 2/439، وقد استوفى الفارسي رحمه الله الحديث عن (كلا) وما تضاف إليه في ((المسائل الشيرازيات)) : 108 125 (مخطوط) .

العبارة من قوله قبل الشاهد: ((نحو قوله)) إلى هنا من نسخة (ش) ، وفي ص: جاءت العبارة هكذا: ((نحو قوله:

وَكِلاَهُمَا في كَفِّه يَزَنِيَّةٌ كِلاَ الفرِيقَين اشتَهَرْ

والسُّرَيْحِيَّاتُ يَخْطَفْنَ الْقَصَرْ

وقال الشماخ: ... )) . ويظهر أن فيه خلطاً وتحريفاً.

وقوله: ((والسُّرَيْحِيَّاتُ يَخْطَفْنَ الْقَصَرْ)) بيتٌ للعجاج في ديوانه: 42، وصحة روايته:

((وبالسريحيات يخطفن القصر))

والسُّريحياتُ: ضربٌ من السُّيوف منسوبةٌ إلى شيء. ورواها ابن سيده: ((السريجيات)) بالجيم المعجمة، قال: ((والسُّريجيات (بالجيم) منسوبةٌ إلى قينٍ يقالُ له: سُرَيجٌ، قال العجاج:

والسُّريجيَّات يخطفنَ القَصَر))

والقَصَرُ: أصولُ الأعناق، الواحد: قَصَرَة. انظر جمهرة اللغة 3/1281، والمخصص 6/25. ويَزنيَّةٌ: رماحٌ منسوبةٌ إلى ذي يزن (أحد ملوك حمير) ، تنسب إليه لأنه أول من عملت له. اللسان (يزن) . والهندوانيَّات: السُّيُوفُ المنسوبة إلى حديدِ بلاد الهند.

وقد أنشد الفارسي الشطر الأول من الشاهد في مسائله الشيرازيات: 110 (مخطوط) ، والشطر الثاني في اللسان (خطف) .

من الوافر، وهو للشَّمَّاخ بن ضرار الغطفاني في ديوانه: 319، وهو مطلع قصيدة له في مدح عَرَابةَ بنِ أوسٍ رضي الله عنه (من بني مالك بن الأوس، صحابي جوادٌ، من سادات المدينة المشهورين، أدرك حياة النبي e وأسلم صغيراً، وفد الشام في أيام معاوية رضي الله عنه، وله معه أخبارٌ، توفي بالمدينة نحو سنة (60 هـ) ، اتصل به الشماخ ومدحه، وهو الذي يقول الشماخ فيه:

إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ باليَمِيْنِ

فأجزل عَرَابةُ عطاءه. انظر الإصابة ترجمة: 5500، والخزانة 4/349، 353) .

والبيت في: المحتسب 1/321، والإنصاف 1/67، وشرح المفصل 3/101. وطُوالةَ: موضعٌ ببرقان فيه بئرٌ ... وقال نصر: طُوالةَ: بئرٌ في ديار بني فزارة لبني مرة وغطفان قال الشماخ ... )) وأنشد البيت. انظر معجم البلدان 4/45. وأروى: اسم محبوبته.

معاني القرآن وإعرابه 1/49.

وهو قول الكوفيين. انظر مشكل إعراب القرآن 1/70، والإنصاف 2/695.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٤١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٤١٧