تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انظر ما سبق في صفحة: 76.

ما بين القوسين ساقط من (ش) .

انظر الكتاب 2/410 411، والذي في الكتاب: ((وزعم يونس أنه سمع أعرابياً يقول: ضَرَبَ مَنٌ مَنًا)) .

معاني القرآن وإعرابه 1/65 66. وفي (ش) جاء في البداية قوله: ((ومن السورة التي يذكر فيها البقرة قال في قوله عز وجل)) .

انظر معاني القرآن للفراء 1/9، ومعاني القرآن للأخفش 1/19، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1/59.

سورة آل عمران: 1 2.

وهو قول سيبويه كما سيمر بعد قليل، وانظر الكتاب 4/153.

محمد بن الحسن بن أبي سارة الكوفي، أستاذ الكسائي والفراء، كان رجلاً صالحاً، وهو أول من وضع كتاباً في النحو من الكوفيين. انظر أخباره في: طبقات اللغويين والنحويين: 125، ونزهة الألبا: 54، وبغية الوعاة 1/82. ولم أقف على هذه القراءة فيما اطلعت.

في (ش) : ((وقع الفعل)) .

ما بين القوسين ساقط من (ش) .

في (ش) : ((إدخال)) .

الكتاب 4/153.

أجازه الأخفش مع إجازته قولَ سيبويه أيضاً، قال في معاني القرآن 1/22 23: ((فالميم مفتوحةٌ لأنها لَقِيَهَا حرفٌ ساكنٌ، فلم يكن من حركتها بدٌّ. فإن قيل: فهلاَّ حُرِّكت بالجرِّ؟ فإن هذا لا يلزم فيها؛ إنما أرادوا الحركة، فإذا حرَّكوها بأيِّ حركةٍ كانت فقد وصلوا إلى الكلام بها، ولو كانت كُسِرت لجاز، ولا أعلمها إلاَّ لغة)) . وانظر ما يأتي في صفحة: 91 وما بعدها.

في (ش) : تخفيف.

في (ص) : يختلف.

سورة ص: الآيتان: 41 42.

سورة الجن: آية: 16.

في (ص) : ملغاة.

في (ش) : وإذا أمكن.

ساقطٌ من (ش) .

ساقط من (ش) .

انظر الكتاب 3/545، ومعاني القرآن للأخفش 1/23.

في (ش) : ((قبلها)) .

انظر الكتاب 3/545.

في (ش) : سدورة. وانظر المسائل المشكلة (البغداديات) : 190.

سورة التوبة: آية: 42.

يقال: ((لَقَضْوَ الرَّجُلُ)) إذا بالغتَ في الخبر عنه بجودة القضاء. قُلبت الياء واواً لانضمام ما قبلها، حيثُ إن الأصل (لقَضُوَ الرجل) بضم الضاد، ثم أسكنت ونويت الضمة فيها.

من ((لقَضْوَ)) فيقال: لَقَضُوَ.

مخفف ((نؤي)) حيث أقروا الواو وإن كانت ساكنة قبل ياء، وإنما هو لما فيها من نية الهمزة. انظر المنصف 2/125، وسر الصناعة 2/486. والنُّؤي: الحفير جول الخيمة يمنع عنها ماء المطر. انظر اللسان (نأى) .

انظر التكملة: 214، والمسائل البغداديات: 189، وسر الصناعة 2/485.

الأصل: ((رُوْيا)) تخفيف ((رؤيا)) ، إلا أنهم أجروا الواو في ((روْيا)) وإن كانت بدلاً من الهمزة مجرى الواو اللازمة، فأبدلوها ياءً وأدغموها في الياء بعدها فقالوا: رُيَّا،كما قالوا: طويتُ طَيَّا، ... وشويتُ شيَّا، وأصلها: طوْياً وشوْياً، ثم أبدلوا الواو ياءً، وأدغموها في الياء فصارت طيّاً وشيّاً، فعلى هذا قالوا: رُيّا. انظر سر الصناعة 2/486.

سورة النجم: آية: 50، وانظر السبعة: 615، والحجة لأبي علي 6/237، والمسائل البغداديات: 191 192.

بسطه في المسائل البغداديات: 190 194، والحجة 6/237 240.

انظر التكملة: 215، والمسائل البغداديات: 191، والحجة 6/237.

انظر الكتاب 4/445، والمسائل البغداديات: 189، والنكت 2/1253.

في (ص) : القليل إلى الكثير.

ساقط من (ش) .

أي: في الفاتحة.

أي: همزة الوصل من (أل) التعريف.

في (ش) : لثبتت موصولة.

جاءت هذه العبارة في (ش) بعد البيت مع زيادة غير واضحة كما سيأتي.

انظر ماسبق في صفحة: 46 47.

سبق ذكره في صفحة: 47.

جاء النص في نسخة (ش) : ((وهذا حكاه أبو بكرٍ عن أبي العبَّاس عن أبي عثمانَ، وحكى حكايةً عن زيادٍ فيها والالا فيه)) .

قال في الكتاب 3/265: ((فإن قلتَ: ما بالي أقول: واحدُ اثنان فأُشِمُّ الواحد، ولا يكون ذلك في هذه الحروف؟ فلأن الواحد اسم متمكنٌ، وليس كالصوت)) .

انظر معاني القرآن للأخفش 1/19.

ساقط من (ص) .

الكتاب 4/153.

انظر بداية كلام أبي علي.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٤١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٤١٨