سورة إبراهيم: من الآية: 31. وقد نسب السمين الحلبي إلى أبي علي أنه يقول: ((إنه مضارع صرف عن الأمر إلى الخبر، ومعناه: أقيموا)) قال: ((وهذا مردود ... )) . الدر المصون 4/270.
انظر الكتاب 3/498.
انظر الكتاب 1/25، 4/285، 483، وسر الصناعة 1/199، 202.
انظر الكتاب 1/262، والأصول 2/248، وإيضاح الشعر: 63.
انظر الكتاب 4/482، والأصول 4/432.
انظر الكتاب 4/482، 484.
هِبت وخِفت على (فَعِلتُ) ، وطُلْتُ على (فَعُلْتُ) لقولهم: طويل. انظر المنصف 1/238، 247.
في (ش) : ((ولم يسكن في ضربت، ولو كان المحذوف فقد دلَّك ... )) .
قال سيبويه: ((ومثل هذا قول بعضهم: ((علْمَاءِ بنو فلان، فحذف اللام، يريد: على الماء بنو فلان. وهي عربية)) . الكتاب 4/485. وانظر الأصول 3/434.
قال سيبويه في الكتاب 4/484: ((ومن الشَّاذ قولُهُم في بني العنبر وبني الحارث: بَلْعَنْبَر وبَلْحَارث بحذف النون)) ، والأصل: بني الحارث، وبني العنبر، واللام والنون قريبتا المخارج. وانظر الأصول 3/433.
في (ش) : ((المكرر من الأول)) .
سورة محمد ش: من الآية: 18. وتخفيفُ الهمزة الأولى رواه سيبويه عن أبي عمرو. انظر الكتاب 3/549، والإقناع 1/380
سورة المزمل: من الآية: 20.
من (كأنِّي) حيث إن الأصل: كأنَّني، فحُذفت النون الوسطى.
عمل (إنْ) المخففة في الاسم الظاهر مسألة خلافية. انظر الإنصاف 1/195 208، والتبيين: 347 352.
أي: أجاز عمل (إنْ) المخففة في المضمَر. وليس سيبويه الذي زعم أنها قراءةٌ، بل نقل ذلك فقال في الكتاب 3/166: ((وزعموا أنَّهَا في مصحف أُبيٍّ: ﴿أَنْهُمْ لا يَقْدِرُونَ﴾ )) . والضَّبطُ في الكتاب (أنَّهم) بتشديد النون، وهو خطأ.
من الطويل، وهو مجهول القائل، انظر: معاني القرآن للفراء 2/90، والمنصف 3/128، والأزهية: 62، والإنصاف 1/205، ورصف المباني: 196، والخزانة 5/426، وغيرها. قال ابن جني بعد الاستشهاد بالبيت: ((خفَّفها وأعملها في المضمر، وهذا بعيدٌ؛ لأن الإضمار يَرُدُّ الأشياء إلى أصولها، وكان حكمُهُ إذا أعملها في المضمر أن يثقِّلَها، ولكنه حمل المضمر على المظهر، وهو شاذٌّ)) .
انظر الكتاب 3/505، والمسائل البغداديات: 162، وسر الصناعة 2/546.
في (ش) : ((بك لأفعلن)) .
قال سيبويه (رحمه الله) في الكتاب 3/163 164: ((لا تُخفِّفُها في الكلام أبداً وبعدها الأسماءُ إلاَّ وأنتَ تريدُ الثَّقيلةَ مضمراً فيها الاسم)) .
ما بين القوسين ساقط من (ص) .
أي:من ((لاه)) ، فالمحذوف على قول سيبويه لام الجر؛ لأن الأصل: لله، وراجع ما سبق في صفحة: 61.
في (ش) : ((لا تكسر مع المظهر ولا تفتح)) . وانظر إيضاح الشعر: 56.
من بيت مهلهل بن ربيعة:
يا لَبَكْرٍ أَنشِرُوا لي كُليباً يَا لَبَكْرٍ أيْنَ أَيْنَ الفِرَارُ
وهو من المديد في ديوانه: 32، وانظر الكتاب 2/215، وشرح أبياته 1/466، واللاَّمات: 87، والخصائص 3/229 والخزانة 2/162
وهو مذهب أبي عمرٍو فيما حكاه عنه سيبويه. انظر الكتاب 3/549، والإقناع 1/380.
تخفيف الثانية قراءة ورش وقنبل. انظر الإقناع 1/378، 380، 381.
سورة هود: آية: 72.
من الوافر، ولم أقف على نسبته. وانظر: سر الصناعة 2/721، والخصائص 3/135، والمحتسب 1/181، 299، والممتع 2/611، وضرائر الشعر: 131، ورصف المباني: 341، والخزانة 10/355. وجه الاستشهاد أنه حذف الألف التي بعد اللام من لفظ الجلالة في الشَّطر الأوَّل.
الكتاب 4/132.
الذي في الكتاب 4/132: مادٌّ وجادٌّ.
انظر الكتاب 4/122، 132 بغير لفظه، وانظر التعليقة عليه لأبي عليٍّ 4/190.
في (ش) : ((متحركة)) .
الكتاب 4/122.
في الكتاب: ((وقالوا في الجرِّ ... )) .
معاني القرآن وإعرابه 1/48 49.
جاء الحديث عن الآية (7) من سورة الفاتحة في المسألة [17] حيث جمعها الفارسيُّ مع الآية (71) من سورة البقرة كما هي عادته في جمع بعض الآيات مع غيرها لمناسبة بينها.