النوادر: 392 دون نسبة، وهما في المخصص 14/118، 17/145، واللسان (زهق) . ويروى معهما بيتٌ ثالث هو:
وذاتِ أَلْيَاطٍ وَمُخٍّ زَاهِقِ
انظر هذا التساؤل والجواب عنه في إيضاح الشعر: 57.
في النسختين (فعل) .
في اللسان (فوق) : ((الفُوقُ من السَّهم: موضع الوتر، والجمع: فُقًا، مقلوبٌ)) وأنشد البيت.
من الهزج، وهو للفِنْدِ الزِّمَّاني (شهل بن شيبان) في شعره: 310، وينسب إلى امرئ القيس بن عابس، وهو في شعره: 377 (ضمن أشعار المراقسة) . وقد أنشده الفارسي في المسائل البصريات 2/920.
من الآية: 152 من سورة الأنعام، وسور أخرى. وانظر السبعة: 272.
في (ش) : ((لاه)) .
((الأناس)) سقطت من (ش) .
سبق في صفحة: 47.
انظر صفحة: 43 وما بعدها.
الكتاب 3/498.
في (ش) : ((حذفوا اللامين من قولهم: لاه أبوك، حذفوا لام الإضافة واللام الأخرى)) .
انظر الكتاب 2/196، والمنصف 2/227.
في (ش) : ((علامة المنصوب)) .
انظر كلام أبي علي عن هذه المسألة في كتابه إيضاح الشعر: 50.
في (ش) : ((جاءني زيد قامَ، تريدُ: قد قام زيدٌ)) .
سورة البقرة: من الآية: 28. التقدير: ((وقد كنتم)) انظر معاني القرآن للفراء 1/24.
الخارجي، يمدح قوماً من الأزد نزل بهم متنكراً فأكرموه. والبيت من الطويل وهو في شعر الخوارج: 182، وراجع تخريحه هناك. وقد أنشده الفارسي في إيضاح الشعر: 68، 420، وانظر أمالي ابن الشجري 1/407.
كقول الكميت:
طَرِبْتُ وَمَا شَوْقاً إِلى الْبِيْضِ أَطْرَبُ وَلاَ لَعِباً مِنِّي وَذُوْ الشَّيْبِ يَلْعَبُ
أراد: أوَ ذو الشيب يلعب. وكقول عمر بن أبي ربيعة:
ثُمَّ قَالُوا تُحِبُّهَا قُلْتُ بَهْراً عَدَدَ الْقَطْرِ وَالْحَصَى وَالتُّرَابِ
أراد: أتحبها، يدل عليه ما قبله. وانظر كلام ابن جني على ذلك في الخصائص 2/281.
من الوافر، وقد اختلف في نسبته، فنسب إلى أبي طالبٍ، وإلى حسَّان رضي الله عنه، ولم أقف عليه في شعرهما. وانظر: الكتاب 3/8، والمقتضب 2/130، وسر الصناعة 1/391، والإنصاف 2/530، وشرح المفصل 7/35، والمغني: 297، وشرح أبياته 4/335، والخزانة 9/11.
من الطويل، ولم أجده في النوادر اعتماداً على فهارسه، وقد أنشده أبو عليٍّ في المسائل البغداديات: 469 منسوباً إلى عمران بن حطان الخارجي، ولم أجده في شعره، ونقله عنه تلميذه ابن جني في سر الصناعة 1/390. وانظر: شرح المفصل 7/6، 9/24.
من البسيط، يخاطب الشَّاعر به ابنه لما سمع أنه يتمنى موته. انظر: معاني القرآن للفراء 1/159، ومجالس ثعلب 2/456، وسر الصناعة 1/390، والمغني: 297، وشرح أبياته 4/333.
من الوافر، وهو لدِثار بن شيبان النَّمَري، ونُسِبَ في الكتاب 3/45 إلى الأعشى، ونسبه القالي في أماليه 2/102 إلى الفرزدق، ولم أجده في ديوانيهما. قال الأعلم في تحصيل عين الذهب: 399: ويروى للحطيئة، وهو في ملحق ديوانه: 338. وفي شرح المفصل 7/33 هو لربيعة بن جشم. وانظر: معاني الفراء 2/314، ومجالس ثعلب 2/456، ومختارات ابن الشجري: 415، والإنصاف 2/531، وضرائر الشعر: 150، والمغني: 519، وشرح أبياته 6/229، وشرح الشواهد للعيني 4/392. والنَّدى: بُعْدُ الصوت، والتقدير: لتدعي ولأدعُ على معنى الأمر.
سورة الجاثية: من الآية: 14.
قال الفراء في معاني القرآن 3/45: ((فهذا مجزوم بالتَّشبيه بالجزاء والشَّرط كأنه قولك: قم تصبْ خيراً)) . ومثل هذه الآية قوله تعالى: ﴿وقل لعبادي يقولوا﴾ [الإسراء: 53] . والجزم في (يغفروا) و (يقيموا) و (يقولوا) مختلف فيه على أقوال انظرها في التبيان 2/769، والدر المصون 4/269 (وهو أوفاها) ، والمغني: 298، 840.
وانظر: الكتاب 3/98، ومعاني القرآن للفراء 2/425، والمقتضب 2/81 82، ومعاني القرآن وإعرابه 3/162، وإعراب القرآن للنحاس 4/143، ومشكل إعراب القرآن 1/405، والمحرر الوجيز 13/304، وأمالي ابن الشجري 2/477، وشرح الكافية 2/248، والبحر المحيط 5/426.