تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ((ولو كانت على ما يقول الخليل لما قلتَ: أما زيداً فلن أضربَ؛ لأن هذا اسمٌ والفعل صلةٌ، فكأنه قال: أما زيداً فلا الضربُ له)) . الكتاب 3/5.

العبارة في (ش) : ((سيبويه ولا كثير من أصحابه ويفسد قياس ... )) .

في (ش) : ((أسوغ)) .

النوادر: 583، وانظر الكتاب 3/5.

نقله ابن جني في سر الصناعة 1/234 عن شيخه أبي علي.

في (ش) : ((لا يكونُ فيه الإدغام)) .

انظر الكتاب 4/437.

سورة الأعراف: من الآية: 143.

سورة الروم: من الآية: 50.

سورة المائدة: من الآية: 24.

الكتاب 3/498، وانظر: الانتصار: 233، والتعليقة على الكتاب 1/278، وكتاب الشعر: 45 وما بعدها (تحقيق د. الطناحي) ، والمسائل البصريات 2/909، والصحاح (ليه) .

قوله: ((عن الياء)) ساقطٌ من (ش) .

انظر قولَ أبي العبَّاس وردَّ ابن ولاَّدٍ عليه في الانتصار: 233، وانظر كلام سيبويه في الكتاب 2/195 196، 3/498. والعبارة في (ش) : ((فقال سيبويه: إن تقدير فعال ... )) .

النص في الانتصار: 233.

ويقال أيضاً (تُرْتَب، وتُرْتُب) . ومعناها: الأمر الثَّابت. والتاء الأولى فيها زائدة لأنه ليس في الكلام كجَعْفُر، وكذلك الاشتقاق يدل عليه لأنها من الشيء الراتب. الكتاب 3/196، والتعليقة عليه لأبي عليٍّ 3/11 12. وانظر: المسائل البصريات 2/794، وسر الصناعة 1/120، 158، 168، والصحاح (رتب) .

حيث هي من (مَصَرَ) . والمصير منها هو المِعَى، والجمع: أمصرةٌ ومُصران مثل: رغيف ورُغفان. انظر اللسان (مصر) .

قوله: ((وعلى هذا بأنه أصل)) ساقط من (ش) .

زيادة يقتضيها السياق.

والمسَلُ والمسيلُ بمعنى المكان الذي يسيل فيه ماء السيل، والجمع: أمسلة ومُسُل ومُسلان ومسايل. انظر اللسان (سيل، مسل) .

وهو قول سيبويه. انظر الكتاب 4/93، وسر الصناعة 1/154.

رجلٌ مأْلٌ: ضخمٌ كثير اللحم تارٌّ. اللسان (مأل) .

أي: يتبعه.

فعلى الأول (هو يثفوه) معناه: هو يَتْبعُهُ، ووزنه على هذا (أُفْعُولَة) ، والثاني (تأثَّفنا بالمكان) قال أبو زيد في النوادر: 325: ((يقال: تأثَّفنا بالمكان تأثُّفاً إذا أَلِفُوهُ فلم يبرحوهُ)) ووزنه على هذا (فُعْلُوْيَة) . وانظر كلام الفارسي على ((أثفيَّة)) فيما يأتي من هذا الكتاب عند قول الشاعر:

وَصَالِيَاتٍ كَكَمَا يُؤَثْفَيْنْ

وراجع: المنصف 2/185، واللسان (ثفا) 14/114.

الأروى: جمع أُروية، وهي أنثى الوعول. وانظر المسائل البغداديات: 127.

الأفْكل: رِعْدةٌ تعلو الإنسان. ولا فعلَ له. اللسان (فكل) .

الأرطى: شجرٌ ينبت بالرمل.

انظر اللسان (روى) 14/351.

انظر: المنتخب 1/85، والصحاح (ربا) والتاج (أرب، ربو) .

ما بين القوسين ساقطٌ من (ش) .

قوله: ((عين الفعل)) ساقط من (ش) .

الدَّخَلُ: العيبُ.

في (ش) : ((لكون الياء)) .

أي: الألف.

نسبة إلى ((زبينة)) اسم قبيلة. انظر الكتاب 3/335 336.

رجزٌ لرجل من حِمْيَر كما في النوادر: 347، وقد أنشده أبو علي في المسائل العسكريات: 114، وقبله:

يَا بْنَ الزُّبيرِ طَالَ مَا عَصَيْكَا

وَطَالَ مَا عَنَّيْتَنَا إِلَيْكَا

وانظر سر الصناعة 1/280، والخزانة 4/428، وشرح شواهد شرح الشافية: 425.

في (ش) : ((قد اختلف فيه)) .

في الصحاح (هور) : ((هار الجرفُ يهور هوراً وهُؤوراً، فهو هائرٌ، ويقالُ: جرفٌ هارٍ، خفضوه في موضع الرفع وأرادوا هائرٌ، وهو مقلوبٌ من الثلاثي إلى الرباعي، كما قلبوا شائك السلاح إلى شاكي السلاح)) .

في (ش) : ((فيما ذكرنا)) .

فأصل الكلمة على هذا (أنْوُق) على (أفْعُل) ، قدمت الواو على النون فصارت: (أونُق) ، ثم قلبت الواو ياء فأصبحت (أيْنُق) على (أعْفُل) . انظر شرح التصريف للثمانيني: 324 325، وشرح الشافية 1/22.

وفي نسخة (ش) : ((ياء)) .

وهو الذي ذهب إليه المصنف في تعليقته على الكتاب 4/264، وهو قول سيبويه في الكتاب 4/285 حيث قال: ((كما جعلوا ياء أينق وألف يمان عوضاً)) . وانظر شرح التصريف للثمانيني: 324 325، والنكت 2/1166.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٤١٤