تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النوادر: 403.

سورة نوح: من الآية: 23.

هو عمرو بن عبد الجن. والبيت من الطويل، وقد أنشده أبو علي في المسائل الحلبيات: 287، وانظر: سر الصناعة 1/359، وأمالي ابن الشجري 1/235، 3/121، والإنصاف: 318، والخزانة 7/214. وقنة العزى: أعلاها، والعَنْدَمُ: صبغٌ أحمر، ويُسَمَّى البقَّمُ، فارسيٌّ معرَّبٌ. انظر المعرَّب: 59، وقصد السبيل 1/292.

وهي قراءة السَّبعة.

سورة الأعراف: من الآية: 138.

انظرهما في الكتاب 2/194 196 و 3/498، وانظر مجالس العلماء: 56 57.

وهذا القول هو أعلى قولَي سيبويه رحمه الله كما قال ابن جني في الخصائص 3/150، وراجع التعليقة على الكتاب 1/278.

في (ش) : ((لاه)) .

انظر الكتاب 3/556.

كلمة ((ألقيت)) ساقطة من (ش) .

العبارة في (ش) : ((فهي وإن كانت ملقاة متقاة في النية ... )) .

جيْألُ وجيْألَةُ: الضَّبُعُ. انظر: التعليقة على الكتاب 4/12، واللسان (جأل) ، وفيه: ((قال أبو عليٍّ النحويُّ: وربما قالوا: جَيَل بالتخفيف، ويتركون الياء مصحَّحَةً؛ لأن الهمزة وإن كانت ملقاةً من اللفظ، فهي مُبَقَّاةٌ في النيَّة معاملةٌ معاملةَ المثبَتةِ غير المحذوفة)) .

في (ش) : باب، وفي (ص) : ((قاب)) .، ولعل ما أثبته الصحيح.

حيث إن الأصل: مرموي، اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياءً، وأدغمت الياء في الياء فأصبح مرميّ.

اللوحة (3/أب) سقطت بكاملها من النسخة (ص) ، وهي تبدأ من اللوحة (5) في نسخة (ش) .

أي: التي في ((إله)) .

في (ش) : ((وأما الدلالة)) ، وانظر المخصَّص 17/139.

انظر الكتاب 2/195، 3/500، والتعليقة عليه لأبي علي 1/340.

قوله: (من أن يكون) ساقطٌ من (ش) .

الكتاب 2/195.

في (ش) : (مما يقربه) ، وانظر الكتاب 2/195.

لابن خالويه رد على أبي علي في مسائل هذا الكتاب، ولأبي علي ردٌّ عليه في كتابٍ سماه ((نقض الهاذور)) ،. وقد أورد العلامة البغدادي منه قدراً مهماً فيما يخص هذه الفقرة. انظر الخزانة 2/281، وراجع التعليقة على الكتاب 1/278.

البيتُ من مجزوء الكامل، وهو لذي جَدَن الحميري كما نصَّ السِّجستاني في كتابه (المعمَّرون والوصايا) ص: 43، وانظر: مجالس العلماء: 57، والخصائص 3/151، وأمالي ابن الشجري 1/188، 2/193، والخزانة 2/280.

كلمة ((مفتوحة)) ساقطة من (ش) .

سورة الكهف: من الآية: 38.

ورد هذا التشبيه ابن كيسان انظر: إعراب القرآن للنحاس 1/183، والخصائص 3/141. وراجع: إعراب القراءات للعكبري 1/111، والتبيان 1/19، والبحر المحيط 1/41.

سورة البقرة: من الآية: 4 وغيرها.

لم أقف على قوله في المقتضب والكامل اعتماداً على فهارسهما.

انظر الكتاب 3/541، قال السيرافي: ((معنى قولنا: بين بين في هذا الموضع وفي كل موضع يرد بعده من الهمز أن تجعلها من مخرج الحرف الذي منه حركة الهمزة، فإذا كانت مفتوحة جعلناها متوسطة إخراجها بين الهمزة وبين الألف؛ لأن الألف من الفتحة، وذلك قولك: سال إذا خففنا سأل، وقرا يا فتى إذا خففنا قرأ، وإذا كانت مضمومة فجعلناها بين بين أخرجناها متوسطة بين الهمزة والواو كقولنا: لوم تخفيف لؤم، وإذا كانت مكسورة جعلناها بين الياء وبين الهمزة)) انظر شرح الكتاب 5/5 أ (مخطوط) .

انظر الكتاب 3/5، وسر الصناعة 1/113، 118، 2/745، واللسان (ويل) .

في (ش) : ((أناس)) .

الكتاب 2/195 196، 3/5.

العين 8/350، وانظر الكتاب 3/5.

الفَذُّ: جاء في اللسان (فذذ) : ((وكلمةٌ فذَّةٌ وفاذَّةٌ: شاذةٌ)) .

انظر الكتاب 2/196، والمنصف 2/227.

يردُّ على الكسائي الذي حذف الهمزة من ((إليك)) في النقل المتقدم عنه ص: 49.

انظر المقتضب 3/31، ورصف المباني: 387، والجنى الداني: 304.

لأنها مركبةٌ من ((ها)) للتنبيه)) و ((لُمَّ)) فعلُ أمرٍ من لمَّ الله أمرَه أي: جمعه.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٤١٣