تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انظر اللوحة: [40/أ] .

انظر نهاية المسألة (83) اللوحة: [105/ب] .

انظر مثلاً نهاية المسألة [24] اللوحة: (55/أ) .

المسألة [43] ، اللوحة: [52/59 60] .

انظر المسائل الحلبيات: 262، 377.

انظر المسائل البغداديات: 312.

انظر معجم الأدباء 7/240 241، وانظر: الفهرست: 95.

إنباه الرواة 1/309.

انظر بداية كلام الفارسي في المسألة [65] .

انظر نهاية المسألة [99] اللوحة: [121/أ] .

انظر المسائل الحلبيات ص: 262، 377، والمسائل البغداديات: 312.

أبو علي الفارسي: 477.

هذا التقسيم من نسخة (ش) .

ما بين القوسين من نسخة (ص) ، وقد جاء عنوانُ الكتاب فيها بعد البسملة هكذا: ((كتاب المسائل المصلحة من كتاب أبي إسحاق)) .

رقَّمَت النُّسختان المسائلَ، ولم يستمرَّ التَّرقيمُ إلى نهاية الكتاب، بل وقف في المنتصف تقريباً، على أنَّه لم يبتدئ من أولها أيضاً بل ابتدأ في نسخة (ص) من المسألة (20) ، وفي نسخة (ش) من المسألة (3) . وقد قمتُ بترقيم المسائل الرئيسية كلِّها من أول الكتاب إلى نهايته، دون المسائل الفرعية الواردة في أثناء المسائل الأصلية، حيث سأفردها بالذكر في فهرس مسائل الكتاب إن شاء الله تعالى.

معاني القرآن وإعرابه 1/43.

وقد نقل ابن سيده (رحمه الله) هذه المسألة بتمامها في المخصص 17/136 151، كما نقل البغدادي ردَّ ابن خالويه على (الإغفال) ، وردَّ الفارسيِّ عليه في كتابٍ له آخر سمَّاه (نقض الهاذور) . انظر الخزانة 2/281 287، 10/356 360.

من الآية: 24، وانظر كلام الزجَّاج في معاني القرآن وإعرابه 5/151 152.

سقطت كلمتا ((الأصل فيه)) من (ش) .

انظر الكتاب 2/197.

الكتاب 2/195.

الكتاب 3/498 ولا دليل فيه على ما قصده المصنف. وانظر: اشتقاق أسماء الله للزجاجي: 27، ومجالس العلماء له: 57، والبارع للقالي: 108، والصحاح (ليه) .

سورة الأعراف: من الآية: 127. وهي قراءةٌ شاذة رُويت عن بعض الصحابة، انظرها في تفسير الطبري (جامع البيان) 13/39 40، ومختصر الشَّواذّ: 45، والمحتسب 1/256. وانظر كتاب العين 4/91، وتفسير ابن عباس: 232.

كتاب الهمز: 9 10.

البيت لرؤبة في ديوانه: 165، وقبله:

لله دَرُّ الْغَانِيَاتِ الْمُدَّهِ

وأنشده أبو زيد في كتاب الهمز: 9 10. وانظر: العين 4/90، والمسائل الحلبيات: 336، والمحتسب 1/256 وشرح المفصل 1/3

سورة الحشر: من الآية: 23.

أي: أنه اسم مصدر.

قال ابن دريد في جمهرة اللغة 1/110: ((وفسَّر بعض العلماء باللغة قولهم: (لله درك) قال: أرادوا صالح عملك؛ لأن الدر أفضل ما يُحتَلَبُ)) . وانظر: الفاخر: 55، والزاهر 1/391، وجمهرة الأمثال 2/210.

ما بين القوسين ساقط من (ش) ، ومن نص المخصص 17/137.

انظر: الجيم لأبي عمرو الشيباني 3/225، والصحاح (أله) . وفي تكملته للصغاني (أله) : أنَّ ((الإلاهة)) اسمٌ للهلال أيضاً عن أبي عمرو.

البيت من الوافر لميَّة بنت عتيبة بن الحارث (أم البنين) كما في الجيم لأبي عمرو الشيباني 3/225، وقيل: لبنت عبد الحارث اليربوعي، ويقال: لنائحة عتيبة بن الحارث. انظر جمهرة اللغة 2/991، وسر الصناعة 2/784، والمحتسب 2/123، ومعجم البلدان 5/18، والتاج (أله) . (وراجع تخريج البيت في الجمهرة 1/367) . واللعباء: موضع بالبحرين.

سورة فصلت: من الآية: 37.

ومن قوله: ((روي عن ابن عباس)) إلى هنا، نقله ابنُ سيده في المخصص 13/9697.

ثعلب، ولم أقف على حكايته هذه مع أنه تعرض للكلام على قوله تعالى في قراءة: ﴿وَيَذَرَكَ وَإِلاَهَتَكَ﴾ وقال: ((وإلاهَتَكَ أي: عبادتك، ومَن قرأ: ﴿وإلاهَتَكَ﴾ أراد: أنك تُعبَدُ ولا تَعْبُدُ، ومَن قرأ: ﴿وآلِهَتَكَ﴾ أراد التي يعبدها)) . انظر مجالس ثعلب 1/180 181

العبارة في (ش) : ((منقولةٌ من أسماء الأجناس نحو ... )) .

قوله: ((غيرَ مصروفٍ)) ساقطٌ من (ش) .

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٤١٢