تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 الثّلاثيّ المعتلّ (نحو: أَبَتَ، والبيت، وأبق، وبكى، ويلاحظ أنّ الهمزة عنده من حروف العلّة) .

5 النّوادر في الهمز (نحو: أَسَنَ وجَسَأ) .

ج الرّباعيّ، وفيه من الأبواب:

1 الرّباعيّ الصّحيح (نحو: الجُعْتُب، وجَعْفَر) .

2 الرّباعيّ المعتلّ، ويتفرّع منه أبواب، منها:

الرّباعيّ الذّي فيه مثلان (نحو: دردق وقردد) .

والرّباعيّ على أوزان مختلفة (نحو: فِعَلّ وفِعِلّ وفُعُلّ ... ) . والملحق بالرّباعيّ بحرف زائد (نحو: طِرْيَف وعِلْيَب) .

د الخماسيّ، وفيه أبواب على أوزان مختلفة:

وألحق به أبواباً مختلفة، تشتمل على أوزان متفرّقة.

هـ أبواب اللّفيف:

وهي أبواب قصيرة يلتفّ بعضها على بعض -كما يقول ابن دريد- (1) وهي أبواب مختلفة مبنية على الأوزان، فمنها الثّلاثيّ المزيد، ومنها الرّباعيّ المزيد، ومنها الخماسيّ المزيد، وهي تشتمل -أيضا- على أبواب لبعض الموضوعات، كالإتباع، والاستعارات، والمذكّر والمؤنّث.

وأبواب النّوادر، وهي خليط من أبواب الموضوعات، كالمعرّب واللّغات، والمصادر، والجموع، وما يوصف به السّهام، وما توصف به الخيل، وأسماء الأيام والشّهور في الجاهليّة، ونحو ذلك.

ولا يدخل البابان الأخيران ((اللّفيف)) و ((النّوادر)) في النّظام المعجميّ القائم على ترتيب الألفاظ، وهما مما عيب به صاحب الجمهرة؛ لأنّ مكانهما معاجم المعاني والموضوعات.

ثانياً: التّرتيب الدّاخليّ:

أخضع ابن دريد ترتيب كلّ بناء من أبنيته الثّنائيّة والثّلاثيّة والرّباعيّة إلى التّرتيب الهجائيّ (الأبتثيّ) مع التزامه نظام التّقليبات.

ويظهر من خلال هذا المنهج الّذي اتّبعه ابن دريد أنّه خالف صاحب ((العين)) في مسألتين مهمّتين.

إحداهما: اختياره النّظام الهجائيّ (الأبتثيّ) بدلاً عن النّظام الصّوتيّ.

والأخرى: جعله الأبنية أساس منهجه وترتيبه، وفي كلّ بناء يتكرّر التّرتيب الهجائيّ (الأبتثيّ) من أوّله إلى آخره.

أمّا صاحب ((العين)) فإنّ أساس المنهج عنده هو النّظام الصّوتيّ للحروف، وفي داخل كلّ حرف تأتي الأبنية، فهو مثلاً يبدأ بكتاب العين، ويذكر داخله جميع الأبنية الثّنائيّة والثّلاثيّة والرّباعيّة والخماسيّة، ثمّ يكرّر ذلك في كلّ حرف.

وهذا يعني أنّ الأبنية هي التّرتيب الخارجيّ عند ابن دريد، وهي التّرتيب الدّاخليّ عند الخليل، أمّا ترتيب الحروف فهو التّرتيب الدّاخليّ عند ابن دريد، وهو التّرتيب الخارجيّ عند الخليل.

ولهذا فإنّ الأبنية تتكرّر عند الخليل، ولا تتكرّر عند ابن دريد، أمّا التّرتيب فإنّه يتكرّر عند ابن دريد، ولا يتكرّر عند الخليل.

هذا مجمل الفروق الرّئيسة بينهما، أمّا الجزئيّات فاختلافهما فيها كثير، ولا حاجة لذكرها.

كتب مؤلّفة عن الجمهرة:

عكف العلماء على درس ((الجمهرة)) أو حفظها أو اختصارها أو الاستدراك عليها أو نقدها؛ فألّفت عنها مؤلّفات منها:

((فائت الجمهرة)) (1)

لأبي عمرو الزّاهد، غلام ثعلب (345هـ) .

((سقطات الجمهرة)) (1)

لأبي عمرو الزّاهد، غلام ثعلب، ولعلّه هو الكتاب السّابق.

((جوهرة الجمهرة)) (2)

للصّاحب بن عبّاد (385هـ) .

((نشر شواهد الجمهرة)) (3)

لأبي العلاء المعرّيّ (449هـ) .

((نظم الجمهرة)) (4)

ليحيى بن معطي (628هـ) .

((مختصر الجمهرة)) (5)

لشرف الدّين محمّد بن نصر بن عُنَين الأنصاريّ (630هـ) .

وهذه الكتب مفقودة أو في عداد المفقود، ولا نكاد نعرف عنها إلاّ ما توحيه عنواناتها.

المبحث الثّاني موقف العلماء من صاحب الجمهرة

أدّى ظهور معجم ((الجمهرة)) في مرحلة مبكّرة من تاريخ الصّنعة المعجميّة في اللّغة العربيّة إلى أن تلقّاه العلماء في بادئ الأمر بالتّرحيب، لأسباب منها:

أشهرة مؤلّفة ابن دريد في اللّغة، وغزارة محفوظه فيها.

ب حاجة العصر إلى معجم جديد يعضّد معجم العين، ويسدّ ما فيه من نقص، ويتلافى ما فيه من عيوب.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٢٣٤