ذم التأويل لابن قدامة ص 11، تحقيق: بدر البدر.
ذم التأويل ص 19.
سورة محمد: من الآية 19.
سورة الإخلاص: الآية 1.
سورة الكافرون: الآية 1.
انظر: الرسالة التدمرية ص 5.
ذم التأويل لابن قدامة ص 11.
طريق الهجرتين 1/431.
انظر: مدارج السالكين 1/254.
انظر: رفع الأستار للأمير الصنعاني 2/142.
سورة التوبة: من الآية 100.
سورة البينة: الآيتان 7، 8.
تفسير ابن كثير 4/538.
سورة التوبة: الآية 96.
سورة محمد: من الآية 28.
سورة الفتح: من الآية 29.
تفسير ابن كثير 4/204.
سورة التوبة: الآية 72.
أخرجه البخاري في تفسير سورة الرحمن، باب: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ ، ومسلم في كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى 1/163.
أخرجه مسلم في كتاب الجَنَّة، باب صفة خيام الجَنَّة وما للمؤمنين 4/2182، وأخرجه بنحوه البخاري في كتاب التفسير، باب حور مقصورات في الخيام.
انظر: صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب وكان عرشه على الماء، وصحيح مسلم كتاب الإمارة، باب بيان ما أعد الله للمجاهد في الجَنَّة من الدرجات.
أخرجه الحاكم في المستدرك 1/82، وقال: ﴿هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه﴾ ووافقه الذهبي في التلخيص، وأخرجه الطبراني في الأوسط 9/26، وقال ابن كثير لما أورده في تفسيره 2/371: ﴿رواه البزار من حديث الثوري، وقال الضياء المقدسي في مختاراته في كتاب صفة الجَنَّة: (هذا عندي على شرط مسلم) ﴾ قلتُ: لم أجده في المختارات.
العقل وفضله لابن أبي الدنيا ص 41.
سورة يونس: الآية 26.
أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية 1/170، والبخاري بنحوه في باب قول الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ، والدارقطني في رؤية الله 1/26.
ذكر ذلك ابن المبارك في الزهد ص 274 فيما روي من وصايا لقمان لابنه.
سورة التوبة: الآيات 20 - 22.
سورة الحشر: الآية 8.
تفسير ابن كثير 4/337.
سورة طه: الآيتان 83، 84.
انظر: تفسير ابن كثير 3/161.
سورة الحديد: الآية 20.
انظر: تفسير ابن كثير 4/313.
سورة المجادلة: الآية 22.
تفسير ابن كثير 4/329.
سورة مريم: الآيتان 54، 55.
سورة طه: الآية 109.
سورة النجم: الآية 26.
سورة الأنبياء: من الآية 28.
انظر: شرح حديث النزول للشيخ ابن عثيمين ص 57.
سورة النمل: الآيات 17 - 19.
تفسير ابن كثير 3/360.
سورة البقرة: الآية 207.
انظر: تفسير ابن كثير 1/248.
رواه الإمام أحمد في المسند 5/279، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/202: ﴿ورجاله رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وهو ثقة﴾ ، وقال ابن حجر في الفتح 10/462: {ويشهد له حديث أبي هريرة الآتي في الرقائق ففيه: ﴿ولايزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه﴾ الحديث. وانظر: تحفة الأحوذي للمباركفوري 8/483.
سورة آل عمران: الآية 162.
تفسير ابن كثير 1/425، وانظر: تفسير الطبري 4/161.
سورة التوبة: الآية 109.
سورة النساء: الآية 114.
سورة المائدة: الآية 2.
تفسير ابن كثير 3/5.
السابق 3/5.
ذكره الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 6/272 - 273، وقال: ﴿إسناده صحيح﴾ ، وسبق باقي تخريجه
سورة آل عمران: الآية 15.
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح 1/7.
أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء ... ، باب التسبيح أول النهار وعند النوم 4/2090، وابن حبان في صحيحه 3/113، وابن خزيمة في صحيحه 1/370، وأحمد في المسند 6/324، 429، والطبراني في المعجم الكبير 24/61، والترمذي في الدعوات، باب 104 وقال: {حسن
صحيح} 5/555، وابن ماجة في كتاب الأدب، باب فضل التسبيح 2/1251، وغيرهم.
المنار المنيف لابن القيم 1/36.
سورة الملك: الآية 2.
سورة الكهف: من الآية 7.
سورة هود: 7.
أخرجه مسلم في كتاب التوبة، باب في الحض على التوبة والفرح بها، بألفاظ متعددة وطرق متعددة، والبيهقي في السنن الكبرى 10/188، وابن حبان في صحيحه 2/387، وأحمد في عدة مواضع من المسند منها 2/316.