سورة المؤمنون: من الآية 53، وسورة الروم: من الآية 32.
الأربعون الصغرى 2/30.
قلتُ: وقول البيهقي - رحمه الله - هذا ليس هو الصحيح في إثبات صفة الفرح لله - تعالى - وإن كان يدل على معنى من معاني الرضا، والصحيح أن صفة الفرح لله - تعالى - على ما يليق بجلاله وعظمته، كسائر صفاته، وتأويلها بالرضا ليس صحيحاً، وإنَّما هو مذهب أهل التأويل والتعطيل، وإلاَّ فالصفة له على ما يليق به، معناها معلوم في اللغة العربيَّة وكيفها مجهول، والإيمان بها واجب، كما ثبتت في النصوص، ومنها هذا الحديث.
سورة مريم: الآية 96.
أخرجه الطبراني في الأوسط 2/57 - 58، وقال: ﴿لايروى هذا الحديث عن ثوبان إلاَّ بهذا الإسناد تفرد به ميمون﴾ ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/272 ثُمَّ قال: ﴿رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات﴾ .
أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، وفي مواضع أخرى، وأخرجه مسلم في كتاب البر والصلة، باب إذا أحب الله عبداً حببه إلى عباده 4/2030.
هو: عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد الرواسي كوفي وفد على النبيشمع أبيه فأسلما، وقال قوم: إن الصحبة لأبيه. انظر: الإصابة في تمييز الصحابة 4/675، والاستيعاب لابن عبد البر 8/1200، والطبقات الكبرى لابن سعد 1/300.
أخرجه أبو يعلى في مسنده 12/236، والبيهقي في شعب الإيمان 6/312، وابن حبان في الثقات 3/270. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/202: ﴿رواه البزار من رواية طارق عن عمرو بن مالك، وطارق ذكره ابن أبي حاتم ولم يوثقه، ولم يجرحه وبقية رجاله ثقات﴾ اهـ
أخرجه البخاري في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء ... باب الحث على ذكر الله 4/2061، وباب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى 4/2067.
أخرجه البخاري في كتاب الرقائق، باب التواضع، وابن حبان في صحيحه 2/58، وأحمد في المسند 6/256 وغيرهم.
أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر 4/2075، وابن حبان في صحيحه 3/95، والطبراني في الدعاء ص 529، وأبو يعلى في مسنده 13/381، وأحمد في المسند 4/92 والترمذي في كتاب الدعوات، باب ماجاء في القوم يجلسون فيذكرون الله ... 5/459، وغيرهم.
سورة الأنعام: الآية 154.
سورة الرحمن: الآية 60.
تفسير ابن كثير 2/192.
سورة يونس: من الآية 26.
انظر: تفسير ابن كثير 2/485.
المنار المنيف لابن القيم ص 32.
انظر: المنار المنيف ص 33.
انظر: عدة الصابرين لابن القيم 1/238.
سبق تخريجه في ص 9. وانظر: أصول الإيمان للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ص 44.
انظر: تفسير ابن كثير 1/3.
أخرجه ابن أبي حاتم كما ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره 1/23.
أخرجه بنحوه مسلم في كتاب الجَنَّة وصفة نعيمها، باب في صفات الجَنَّة وأهلها ... 4/2181، وابن حبان في صحيحه 16/462، والدارمي في كتاب الرقاق، باب في أهل الجَنَّة ونعيمها.
سورة الزمر: من الآية 7.
انظر: رسالة في الصفات الاختيارية ضمن مجموع الفتاوى لابن تيمية 6/226.
روضة المحبين لابن القيم ص 437.
سورة طه: الآيتان 83، 84.
روضة المحبين: ص 437.
سورة الفتح: الآيتان 18، 19.
أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان 4/1942، وأحمد في المسند 5/695، وقال: ﴿حسن صحيح﴾ ، وغيرهم.
أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب الجاسوس، وقول الله تعالى: ﴿لاَتَتَّخِذُوا عَدُوِّي ... ﴾ ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة، وأحمد في المسند في مواضع منها 1/330، وأبو يعلى في مسنده 1/316.
انظر: عون المعبود 12/264.
سورة البقرة: الآية 207.