أجريت مع الصندوق الخاص للأمم المتحدة عن فتح اعتماد قدره 1.200.000 دولار لغرض المنضمة الدولية للتغذية والزراعة الرامي إلى إعداد الخطوط الشاملة لهذا المشروع الذي يهدف إلى توظيف مبلغ يقدر بمليار درهم يشمل المناطق الثلاث: ورغة وسبو العالي، والغرب ويؤدي إلى استطلاع مئات الآلاف من الهكتارات الأراضي الزراعية الجيدة عن طريق الإصلاح والري كما يساعد على إنشاء صناعات زراعية جيدة وتفادي وقوع كوارث مثل التي حلت أخيرا بالمغرب.
أما المكتب الوطني للتجديد القروي فقد عني بوجه خاص بتكوين الفلاحين في السنة المقبلة، ومما تجدر الإشارة إليه في هذا الصدد أنه لم يقع إغفال تكوين المرأة القروية وتهذيبها فقد تم القيام بأبحاث حول حالة المرأة ودورها بالبادية من شأنها أن تساعد في مستقبل قريب على أحداث مراكز لتهذيب المرأة حتى تصير كفؤا للرجل.
هذا وقد بوشر إعداد كل ما من شأنه أن يساعد على تحقيق الأهداف المنتظرة من الإنتاج كمية وكيفا ولتصبح مداخلهم أكثر استقرارا، تلك هي المهمة المنوطة بالمعهد الوطني بالبحث الزراعي فإن هذا المعهد ليواصل جهوده منذ سنتين ويوالي تطبيق الأساليب العلمية بحقول التعميم المنشأة بأراضي الفلاحية على يد أعوان مكاتب إصلاح الأراضي.
التعليم الفلاحي
ولن تؤتي جهود تنمية فلاحينا الثمرات المنشودة إلا إذا كانت مقرونة بتوسيع نطاق التعليم الفلاحي في مختلف أطواره، وقد تقرر في هذا المضمار أحداث معهد وطني للدراسات الزراعية خلال سنة 1964 فتحت فصوله التحضيرية منذ الآن أبوابها في وجوه الطلاب وقسم للتخصص العالي تلقن فيه المواد التي لها مساس بفلاحة البحر المتوسط، وسيكون بإمكان الطلبة المغاربة والأجانب متابعة دراستهم بهذا القسم وذلك المعهد، أما شهادة الهندسة الزراعية التي سيحصلون عليها فإنها ستكون معادلة للشهادة الأوربية.
وليس تزويد الفلاحين بالإطارات بكاف وحده ولن يكون ذا جدوى إلا يوم يشعر الفلاحون بما يجب