هل سمعت وهل فهمت؟ أجيبي
أن حبي هذا المساء جنون
كل ما فيه فتنة والتهاب
كل ما فيه رقة وحنين
إن سمعت وإن فهمت فحسبي
منك هذا، وكل صعب يهون
* * *
قربي رأسك للنور، دعيني
أضع الكف على هذا الجبين
أهتدي منه إلى السر المصون
إن في عينيك تاريخ فتوني
هل صحيح ذاك، قولي هل صحيح؟
أي نعم، ما كذبت فيك ظنوني
آه من حبي لك، حبي لك
كم أود اليوم أن أوجعك ..
وبعد:
فهذه كلمة قصيرة عن «أنت وأنا»، الحسناء الباريسية التي انفلتت ـ كما ينفلت النور من الأفق الغافي ـ من قلم بول جيرالدي .. ولو لم يكن للدكتور نقولا فياض فضل في دنيا التأليف والترجمة غير تقديمه هذه الحسناء لقراء العربية لكفاه ذلك فضلا .. وأغناه عن كل فضل غيره.
تطوان: حسن الوراكلي
مجلة دعوة الحق · الصفحة ٤٦٨٥