تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22) دلفان في كتابه «فاس وجامعتها» (ص12)

23) الجريدة الأسيوية عام 1917 ـ كتابات عربية بفاس ـ الفريدة بيل ج 10 ص 152 وكانت توجد بالجديدة في نفس الوقت مدرسة مركزية للمدفعية (كتاب امبراطورية تنهار ص 16) وقد أجرى تدريب لإثنى عشر طالبا مغربيا في المدرسة العسكرية بمونبيلي عام 1885 وأنهوا دراستهم عام 1888 (هسبريس ج 41 عام 1954 ص 136) وقد وجه مولاي الحسن طلبه إلى انجلترا وإيطاليا وإسبانيا (المغرب الحديث إيركان ص114) وحتى إلى أمريكا (كتاب سفارة المغرب ص 218).

24) الإتحاف ج 3 ص 367

25) لاحظ ابن بشكوال أن منارة قرطبة أحسن منارات الإسلام

26) وقد فند ابن سعيد ذلك ملاحظا أن منارة الكتبية ومنارة إشبيلية الموحدتين أضخم من منارة (نفح الطيب المقري ج 1 ص 267) ومساجد الريف شمالي الغرب عارية من المنارات وإنما تمتاز عن باريس عام 1895 ج 1 ص 144)

27) لاحظ بعض فقهاء فاس على الأمير أبي يوسف بن عبد الحق المريني ما في بعض مساجد فاس من انحراف فجمعهم الأمير وذكروا أن جامع القرويين نصبت قبلته على سمت القبلة التي نصبها المولى إدريس وقد صلى إليه جماعات من العلماء والصلحاء والقضاة وأمراء العدل فما غيروا ذلك.

وقد أكد الجزنائي في زهرة الآس (ص75 أن ما يظهر من انحراف قد يقرب من الصواب على رأي من يرى أن المطلوب من قبلة سائر الآفاق إنما هو الجهة لمكة والجهة حاصلة وقد قال صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغرب قبلة.

ولعل الموحدين تشبثوا بظاهر هذا الحديث الذي يماثله الحديث الآخر الذي رواه البخاري في عدم استقبال القبلة في قضاء الحاجة حيث قال صلى الله عليه وسلم «شرقوا أو غربوا» أي بالنسبة للمدينة المنورة وقد وهم الأستاذ طيراس في كتابه «سمت المحراب في المساجد» حين أول هذا الانحراف تأويلات مختلفة ضاربا صفحا عن تمسك الموحدين بظاهر الحديث.

27) وذكر أبي القاضي في الجذوة أن مساجد فاس كانت قبل اليوم 785 وأما اليوم (عصر المنصور السعدي) فلا تحصى كثرة وعدد حماماتها قبل اليوم 93 وأما اليوم فلا عدد لها (ص28)

28) وكانت هناك أحباس من نوع خاص في كل من المغرب والأندلس فقد ذكر صاحب نشر المثاني أن من أحباس جامع الأندلس قراءة التفسير بالفخر الرازي (ج1ص20) وأن كراسي العلم في التفسير وقراءة صحيح مسلم وابن الحاجب وصغرى السنوسي والرسالة ونظم ابن زكري لها أحباس (ج1ص38) ومن أحباس فاس استيفاء ابن حجر على صحيح في التدريس (نيل الابتهاج ص169) وكان بعض العلماء لا يأكلون من مال الأحباس مثل سيدي عبد القادر الفاسي (السلوة ج 1 ص 310)

29) ذكر صاحب جذوة الاقتباس أن كثيرا من أوقاف المساجد أدخلها أهل فاس منافعهم وحسبوها من أموالهم أيام ابن تاشفين فرفعت القضية إلى القاضي عبد الحق بن معيشة الغرناطي فتوجه الطلب على النظراء والوكلاء في ذلك ومحاسبتهم فأبرزت المحاسبة 80000 دينار (ص42).

وقد ذكر ميشوبيلير في المستندات المغربية (عام 1907 ص 192) أن الأحباس احتفظت بإدارتها المستقلة إلى عهد مولاي عبد الرحمن الذي قرر ضمها إلى دوائر المخزن وألغى النظار الخصوصيين للمساجد والأضرحة وعوضهم في كل مدينة بناظرين يعينهما السلطان.

الرباط: عبد العزيز بنعبد الله

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٤٤٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٤٤٦١