من طعامٍ (1).
وأمَّا الحديث الخامس الَّذي من رواية سليمان بن أرقم: فإسناده ساقطٌ، ولفظه مختلفٌ: ففي الدَّارَقُطْنِيُّ: (نصف صاعٍ) (2)، وفي كتاب الحاكم: (صاعٌ) (3) كما تقدَّم ذكره.
وأمَّا الحديث السَّادس: فقد تكلَّم عليه البيهقيُّ كما تقدَّم (4)، ورواه التِّرمذيُّ عن عقبة بن مكرم عن سالم بن نوح عن ابن جريج عن عمرو، وقال: حسنٌ غريبٌ (5).
وتضعيف المؤلِّف سالم بن نوح: ليس بشيءٍ، فإنَّه صدوقٌ، روى له مسلمٌ في "صحيحه" (6)، وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوقٌ، ثقةٌ (7).
وقال النَّسائيُّ: ليس بالقويِّ (8). وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: فيه شيءٌ. ووثَّقه أبو حاتم بن حِبَّان (9)، وقال ابن عَدِيٍّ: عنده غرائب وأفراد، وأحاديثه محتملة متقاربةٌ (1).
وكذلك قول المؤلِّف: (وفي طريقه الثَّاني: عليُّ بن صالح، وقد ضعَّفوه) خطأٌ منه، ولم يزد في كتاب " الضُّعفاء "- في ترجمة عليٍّ- على هذا
(1) "سنن البيهقي": (4/ 168).
(2) تقدم برقم: (1616).
(3) "المستدرك": (1/ 411).
(4) رقم: (1625).
(5) "الجامع": (2/ 52 - 53 - رقم: 674).
(6) "رجال صحيح مسلم" لابن منجويه: (1/ 261 - رقم: 567).
(7) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (4/ 188 - رقم: 813).
(8) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 111 - رقم: 228).
(9) "الثقات": (6/ 411).
(10) "الكامل": (3/ 349 - رقم: 795).