١١٢٥ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ: أَنَّ رَجُلَيْنِ قَدِمَا الْمَدِينَةَ، وَقَدْ رَأَيَا الْهِلَالَ، وَقَدْ أَصْبَحَ النَّاسُ صِيَامًا، وَلَمْ يَرَوَا الْهِلَالَ، فَأَتَيَا عُمَرُ، فَذَكَرَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا: «أَصَائِمٌ أَنْتَ أَمْ مُفْطِرٌ؟»، فَقَالَ: بَلْ مُفْطِرٌ، فَقَالَ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَاكَ؟» قَالَ: لَمْ أَكُنْ لِأَصُومَ وَقَدْ رَأَيْتُ الْهِلَالَ، وَقَالَ لِلْآخَرِ: «فَمَا أَنْتَ؟» قَالَ: أَنَا صَائِمٌ، قَالَ: «فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَصُومَ وَقَدْ رَأَيْتَ الْهِلَالَ؟»، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ صِيَامًا، فَلَمْ أَكُنْ لِأُفْطِرَ وَالنَّاسُ صِيَامٌ، فَقَالَ لِلَّذِي أَفْطَرَ: «لَوْلَا مَكَانُ هَذَا لَأَوْجَعْتُ رَأْسَكَ»، ثُمَّ نُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ اخْرُجُوا
١١٢٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ رَأَيَا الْهِلَالَ، وَهُمَا بِطَرِيقِ مَكَّةَ، فَتَعَجَّلَا، فَقَدِمَا الْمَدِينَةَ، فَإِذَا النَّاسُ صِيَامٌ، فَأَتَيَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، فَأَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا قَدْ رَأَيَا الْهِلَالَ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا: «أَصَائِمٌ أَنْتَ أَمْ مُفْطِرٌ؟»، فَقَالَ: مُفْطِرٌ، قَالَ: «وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟»، قَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَصُومَ وَقَدْ رَأَيْتُ الْهِلَالَ، فَسَأَلَ الْآخَرَ فَقَالَ: أَنَا ⦗٧٦٢⦘ صَائِمٌ، قَالَ: «وَلِمَ؟»، قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ صِيَامًا، فَلَمْ أَكُنْ لِأُخَالِفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ: «لَوْلَا هَذَا لَأَوْجَعْتُ لَكَ رَأْسَكَ»، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ، فَخَرَجُوا بَعْدَمَا ارْتَفَعَ الضُّحَى