٩٥٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهِ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا وُقُوعُ الْحِجَابِ؟ قَالَ: «أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ»
٩٥٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ ⦗٦٤٠⦘: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: كَانَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ يُحَدِّثُ أَنَّ رِجَالًا، سَمِعُوا نَوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ، يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ مَغْفِرَتُهُ، إِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ»، ثُمَّ قَالَ نَوَّاسُ عِنْدَ ذَلِكَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَمُوتَ أَحَدٌ تَحِلُّ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَكِنَّهُ يُنْزَعُ مِنْهُ الْإِيمَانُ، فَيَزُولُ عَنْهُ اسْمُ الْمَدْحِ الَّذِي يُسَمَّى بِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَالَّذِي يُمْدَحُونَ بِهِ، وَيَسْتَحِقُّ بِهِ اسْمَ الذَّمِّ الَّذِي يُسَمَّى بِهِ الْمُنَافِقُونِ فَيُذَمُّونَ، فَيُقَالُ لَهُ: مُنَافِقٌ، فَاسِقٌ