٨٨٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: رُفِعَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ رَجُلٌ زَنَى بِأُخْتِهِ، فَسَأَلَ عَنْهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، فَقَالَ: «يُضْرَبُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ»
٨٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: سَأَلَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ زَنَى بِأُخْتِهِ؟ قُلْتُ: «ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ»، أَخَذَتْ مَا أَخَذَتْ، وَأَبْقَتْ مَا أَبْقَتْ
٨٩٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدًا الْحَذَّاءَ، يُحَدِّثُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ فَعَلَيْهِ ضَرْبَةُ عُنُقٍ»
٨٩١ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرٍ، قَالَ: رُفِعَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ رَجُلٌ زَنَى بِابْنَتِهِ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي بِأَيِّ عُقُوبَةٍ أُعَاقِبُهُ؟ وَهَمَّ أَنْ يَصْلِبَهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي ⦗٥٦٦⦘ مُوسَى: «اسْتُرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ، أَيُّهَا الْأَمِيرُ، وَاسْتُرِ الْإِسْلَامَ وَاقْتُلْهُ»، فَقَالَ: صَدَقْتُمَا فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ فَإِنْ قَالَ: فَهَلْ لِقَائِلِي هَذِهِ الْمَقَالَةِ حُجَّةٌ يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهَا لِقَوْلِهِمْ هَذَا، غَيْرُ حَدِيثِ عَبَّادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، الَّذِي ذَكَرْتَ؟ فَقَدْ عَلِمْتَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْمَعَانِي الَّتِي لِلطَّاعِنَةِ فِيهِ بِسَبَبِهَا مِنَ الْمَقَالِ قِيلَ: نَعَمْ فَإِنْ قَالَ: فَاذْكُرْ لَنَا بَعْضَ ذَلِكَ لِنَعْرِفَهُ