تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَإِلَى رَبِّكَ﴾ وحده ﴿فَارْغَبْ﴾ أي: أعظم الرغبة في إجابة دعائك وقبول عباداتك.

ولا تكن ممن إذا فرغوا وتفرغوا لعبوا وأعرضوا عن ربهم وعن ذكره، فتكون من الخاسرين" أ ه.

وقد نبه المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى غفلة الألوف من الناس عما وهبوا من نعمة العافية والوقت فقال: (نعمتان من نعم الله مغبون فيها كثير من الناس: الصحة والفراغ) رواه البخاري عن ابن عباس.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك رواه الحاكم وصححه الألباني.

وكان السلف الصالح يكرهون من الرجل أن يكون فارغاً لا هو في أمر دينه ولا هو في أمر دنياه.

يقول أبو العتاهية:

إن الشباب والفراغ والجدة ... مفسدة للمرء أي مفسدة!

تبصرة الساجد في أسباب انتكاسة · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تبصرة الساجد في أسباب انتكاسةص ١٨٠